أطلس سكوب
تخليدا للذكرى الثامنة لليوم الوطني للمجتمع المدني، وبشراكة مع جمعية عطاء بلا حدود عين اسردون ببني ملال، والمنسقية الجهوية لوكالة التنمية ببني ملال، وبحضور رئيسة وأعضاء جمعية شمس للتنمية المستدامة، ورئيس وأعضاء هيئة شباب المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد ، وبحضور ومشاركة مجموعة من الشباب الفاعلين في الجهة، تم بمقر النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير يوم الثلاثاء 14 مارس على الساعة الثالثة بعد الزوال، تنظيم مائدة مستديرة تحت عنوان: ” دور المجتمع المدني في التنمية المحلية “
افتتحت أشغال هذه المائدة المستديرة بكلمة ترحيبية للسيد النائب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ببني ملال، بعد ذلك ألقى مداخلة في الموضوع تحت عنوان: “دور المجتمع المدني في ترسيخ الروح الوطنية في أوساط الشباب”، حيث استحضر من خلالها أهمية هذه المائدة المستديرة التي تنظم بمناسبة احتفالات المغرب بالذكرى 8 لليوم الوطني للمجتمع المدني والذي يشكل مناسبة هامة لإبراز الوظائف الوطنية المتميزة والخدمات الجليلة التي تقدمها مختلف فعاليات المجتمع المدني لخدمة قضايا الشأن العام، مبرزا الأدوار المهمة التي أصبح يضطلع بها المجتمع المدني بمقتضى الدستور الجديد على مستوى إعداد القرارات والمشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية وكذا في تفعيلها وتقييمها. وقد اختتم مداخلته بالتطرق إلى المجهوادات المبذولة من طرف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير في ترسيخ قيم الوطنية الايجابية لدى الناشئة والأجيال الصاعدة لتتشبع بروح المبادرة وتساهم في تحقيق التنمية المحلية، ومن تم دور جمعيات المجتمع المدني في تلقين الناشئة دروس في الوطنية .

اسيدة رئيسة جمعية عطاء بلا حدود عين اسردون ببني ملال، وفي كلمة لها بالمناسبة نوهت بالدور الهام للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في مجال التنمية المحلية وانفتاحها الكبير على كل مكونات منظمات المجتمع المدني خدمة للشأن المحلي، مبرزة أهمية العمل التشاركي في تنزيل مشروع التنمية المحلية في بعدها الشمولي للجهة،وذلك بإشراك المجتمع المدني داخل الهيئات الاستشارية بالمجالس الإقليمية أو الجهوية قصد إعطاء اقتراحات تهم قضايا الشأن المحلي..
أما ممثلة الوكالة الوطنية للتنمية الاجتماعية ببني ملال، فقد كانت مداخلتها تحت عنوان: “دور الجمعيات في التنمية المحلية”، حيث قدمت قراءة عامة عن مفاهيم الجمعية والتنمية المحلية ودور الوكالة في تنزيل السياسات العمومية في مجال التنمية الاجتماعية ، ودعمها لمنظمات المجتمع المدني عبر برامج وتكوينات مندمجة لتقوية قدرات الفاعلين في مجال التنمية المحلية للمساهمة في الإدماج الاجتماعي عبر النشاط الاقتصادي ودعم البرامج الاجتماعية لمحاربة الإقصاء الاجتماعي.

من جهتها، أكدت السيدة رئيسة جمعية شمس للتنمية المستدامة، عن دور جمعيات المجتمع المدني في التنمية المحلية باعتبارها عنصرا فاعلا في تحقيق التنمية في بعدها الشمولي، وعليه فالتنمية المحلية لم تعد حكرا على الدولة لوحدها فقط، بل أصبحت مسألة تشاركية تتقاسمها مع جمعيات المجتمع المدني.
السيد رضوان عريف رئيس هيئة شباب المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، وفي كلمة له بالمناسبة ، ابرز مكانة جمعيات المجتمع المدني في مشروع التنمية المحلية والمبادئ الفضلى التي يجب أن تتحلى بها هاته الجمعيات لتحقيق أهدافها الإنسانية وذلك بتفعيل قيم المصداقية والشفافية في برامجها وان تتحلى بالمسؤولية المنوطة بها خدمة للصالح العام.

وقد اختتمت أشغال هذه المائدة المستديرة، بفتح باب النقاش، حيث تمت الإجابة على كل تدخلات الفاعلين الشباب في مجال المجتمع المدني، وذلك برصد تجاربهم الناجحة في مجال التنمية المحلية.