محمد كسوة
يواصل النسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال عقد لقاءاته التواصلية حول “المشاركة السياسية للنساء مدخل أساسي للمساواة والمناصفة”، حيث حطت القافلة التحسيسية للنسيج رحالها في محطتها الثالثة بأفورار يوم الأحد 27 مارس 2022 بعد محطة ازيلال و واويزغت.
ويأتي هذا النشاط التحسيسي في إطار مشروع “مشاركة” موضوع اتفاقية شراكة بين النسيج الجهوي التنموي بإقليم أزيلال ووزارة الداخلية وصندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، وفي إطار قافلة تحسيسية بإقليم أزيلال حول المشاركة النسائية في المجال السياسي.
وتهدف هذه القافلة إلى فتح نقاش عمومي وتشخيص المشاركة السياسية للنساء مع مختلف الفاعلين المدنيين والسياسيين والوقوف على الاكراهات والعراقيل وسبل تجاوزها ضمانا لتحقيق مشاركة منصفة للنساء في الحياة السياسية.
وعرف اللقاء تقديم مداخلاتين محوريتين أولها قراءة في المشاركة النسائية في انتخابات 8 شتنبر من إلقاء الأستاذ رفيق ناجي المنسق العام للنسيج الجمعوي التنموي بإقليم أزيلال، فيما تطرقت المداخلة الثانية للأستاذ محمد أبخان حول “الإطار القانوني والتشريعي حول المشاركة النسائية في الانتخابات” .
ومن جهة ثانية تم تقديم شهادات مستشارات جماعيات من جماعات أفورار وأيت واعرضى وتيموليلت وبني عياط حول مشاركتهن السياسية وأهم العراقيل التي واجهتهن خلال مسيرتهن السياسية.

وبعد ذلك فتح باب النقاش بين مختلف الفاعلين الحاضرين رجالا ونساء، حيث دعا الجميع إلى ضرورة تشجيع المرأة ودعمها في المشاركة في السياسة، والترافع من أجل تغيير القوانين التنظيمية التي من شأنها أن تكرس بشكل إيجابي موقع المرأة داخل العمل السياسي، واستنكر آخرون الفساد الانتخابي والممارسات اللأخلاقية التي تسيء للمشهد السياسي ببلادنا من قبيل سيطرة المال الحرام في الانتخابات وشراء الذمم، مما أفقد العملية بريقها ورونقها.

وطالبت أصوات نسائية في تدخلاتها خلال هذا اللقاء بالتمكين للمرأة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، وإعطائها المكانة التي تستحق إلى جانب الرجل في جميع المجالات انصافا لها وتحقيقا للمناصفة.