م أوحمي :
إلى حدود الساعة الثامنة والنصف من صبيحة يوم الجمعة 20 مارس الجاري مازالت معارضة مجلس جماعة أفورار المشكلة من الأحزاب الوطنية حزب الاستقلال و الاتحاد الاشتراكي و التقدم و الاشتراكية لم تتوصل بدعواتها لحضور اللقاء التواصلي الأول لعامل الإقليم محمد العطفاوي مع المنتخبين .
وهددت المعارضة بفضح السلوكات التي مازالت تحن إلى العهد القديم ضاربة عرض الحائط مقتضيات الدستور الجديد وحملت المسؤولية لقائد المركز الذي ألف الاصطياد في الماء العكر والعمل وفق توجيهات بعيدة عن توجيهات رؤسائه و خدمة لأجندة معينة و من المرتقب أن تصدر الأحزاب السياسية بيانا شديد اللهجة في الموضوع تفضح المستور .
وقال كل من محمد سبيل وسعيد أوحمي وعلوي يوسف في اتصال بالجريدة أن مثل هذه السلوكات تدفعنا إلى التراجع إلى الوراء عن مكتسبات حققها المغرب و طالبوا من عامل الإقليم بفتح تحقيق في الموضوع خصوصا و أن اتصالاتهم مع نظرائهم بأفورار و تيموليلت و بني عياط تفيد أنهم توصلوا بالدعوات .