هشام بوحرورة ـ أطلس سكوب
خاضت مؤسسة الثانوية التأھیلة أم الربیع بمدينة مريرت ايام 16،17،18،19 مارس شكلا احتجاجيا تصاعديا من طرف عدد من الاساتذة بالثانوية بدءا بوضع شارة حمراء وصولا الى الاعتصام لیومین في أجواء جد باردة و ممطرة امام باب المؤسسة بسبب ما وصفه المحتجون” تجاھل الجھات المسؤولة لمطالبھم و نھجھا سیاسة الآذان الصماء رغم مجموعة من البیانات ” و” وفديو يوثق لشھادة احد المحتجین “.
وانظم لھذا الاعتصام عدد من المناضلین و الاطارات النقابیة ، وقد بدأت أولى حلقات ھذا المسلسل باتھامات متبادلة بین عدد من الاطر التربوية الى ان وصل الامر الى تقسیم المؤسسة الى تقدمي ورجعي وصل صداھا الى ابواب المحاكم بدعوى تكفیر احد الاساتذة الذي يعرف بولائه لجناح السید المدير حسب تصريح المحتجین.
ووصل الامر بأمین المال السابق لجمعیة اباء و اولیاء التلامیذ الى اتھام جد خطیر لأحد الحراس العامین بنفس لمؤسسة بدعوى تحويل مكتب الحراسة العامة الى قاعة شاي لبعض التلمیذات ، دون مراعاة للأخلاق التي يتطلب تورفھا في اطار تعلیمي ، امام عدد من اباء وامھات و اولیاء التلامیذ لكن الامر لم يفتح فیه تحقیق رغم مرور بضعت اشھر.
كما اتھم المحتجون السید مدير المؤسسة بتحريض بعض التلامیذ ضد الجناح المعارض لطريقة تسیره للمؤسسة ، كما اعلن عدد من المھتمین بالشأن التعلیمي بالمنطقة مناشدتھم لوزير التربیة الوطنیة بالتدخل وإيفاد لجنة من خارج أكاديمیة جھة مكناس تافیلالت لوضع حد لھذا المسلسل الممل قصد الوقوف على مكامن الخلل داخل ھاته المؤسسة التي تثیر جدلا بالمنطقة في السنوات الاخیرة بعد تقلد مديرھا الحالي لزمام الادارة و لفتح تحقیق من اعلى الجھات للضرب على يد كل من سولت له نفسه اقحام التلاميذ لتصفية حسابات ضيقة .