عبر مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان في بلاغ له، عن استـهجانه من الهجمة والحملة التشـهيرية في حق أعضاء المجلس.
وكشف بلاغ مجلس الجامعة، توصل موقع “أطلس سكوب”، بنسخة منه، عن حصيلة المجلس خلال معبرا عن اعتزازه بالحصيلة التي حققها المجلس.
وعبر بلاغ المجلس عن إدانته الشديدة لحملات التشهير والتلفيق الرخيصة والخسيسة التي تستهدف مجلس الجامعة، رئاسة وأعضاء، دونما أدنى اعتبار لما يضطلع به من مهام وظيفية بناءة وفعالة على واجهات متعددة في سبيل إعلاء شأن جامعة السلطان مولاي سليمان وتعزيز موقعها الاعتباري والإشعاعي على الصعيدين الوطني والدولي.
وشجب أعضاء مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان، بشكل قوي لأسلوب التخفي المقيت والجبان الذي دأب كاتب هذه “الرسائل” على التمترس خلفه لمحاربة ما يعتبره زورا وبهتانا “تواطؤا وفسادا”، في الوقت الذي كان عليه من باب أولى وأليق، أدبا وتحضرا، أن يسلك مسلك الحوار النقدي البناء بعد أن أعوزته جرأة المواجهة المباشرة، لأن مجلس الجامعة، وعلى خلاف ما يتوهم “عجينة”، سيكون أول من يعزز صوته ويصطف إلى جانبه في التصدي لما يصفه “فسادا وفوضى مزعومة” إذا كان له من الإثباتات المقنعة والأدلة الشاهدة ما يعضد به تهمه المكرورة ودسائسه المكشوفة وفق تعبير ذات البلاغ.
وعبر مجلس الجامعة عن اعتزازه بحصيلة أداء أعضاء المجلس في مختلف اللجان المنبثقة عنه والتي أثمرت خلال سنة ونصف من ولايته الحالية إخراج مجموعة هامة ومعتبرة من مشاريع القوانين الداخلية التي تهم أنظمة سير مراكز وهياكل البحث العلمي والجودة والابتكار ومؤسسات التدبير البيداغوجي على مستوى جامعة السلطان مولاي سليمان، فضلا عن المصادقة على عدد كبير من التكوينات العلمية والتربوية في أسلاك وتخصصات مختلفة ومتنوعة عززت وأغنت العرض التربوي للجامعة وفتحت أفاقا جديدة وواعدة للطلبة في جهة بني ملال خنيفرة وخارجها.
وطالب بلاغ المجلس رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان بفتح تحقيق جدي وعاجل لدى الجهات المختصة لكشف هوية الجهة التي أباحت لنفسها ودون رادع أخلاقي أو مسوغ قانوني الإساءة لمكونات مجلس الجامعة وكيل التهم المغرضة لأعضائه لوضع حد لهذا السلوك المتهور وغير المحسوب العواقب.