هشام بوحرورة
أعلنت حالة استنفار داخل مدينة خنیفرة و بالأخص ممثلي السلطات بالإضافة الى السید مندوب الصحة بالإقليم و مدير المستشفى الاقلیمي و باشا المدينة الذين زاروا عائلة الاخوين بوخريس ببیت قصديري بشارع محمد الخامس الكائن بوسط حي الكراج سابقا بمدينة خنیفرة لیتم نقلھم الى المستشفى الإقليمي بخنیفرة لیتم تقديم العلاجات الضرورية للشقیقین، بعدھا تم نقلھما على جناح السرعة الى مستشفى محمد الخامس بمكناس.
واكدت السیدة التي كانت شرحت حالتھما عبر الفیديو انه في بادئ الامر كان التعامل يشوبه نوع من اللا مبالاة و بعد أقل من نصف ساعة تغیرت الامور رأسا على عقب بعد زيارة وفد من وزارة الصحة لیتم نقلھا الى غرفة اخرى ذات جودة عالیة ومزودة بمجموعة من التجھیزات لتتغیر بعدھا المعاملة.
و أوضحت مرافقة الاخوين بوخريس ان وفد من الصحفيین زارھم و تم التقاط صور لھما وفي اتصال اجراه احد ا فراد العائلة الذي اكد ان الحال عاد الى ماھو علیه بعد ان خفت الضجة التي اثیرت على قضیتھم، لیطلب من العائلة إجراء فحص دقیق بجھاز التصوير بالرنین المغناطیسي، كما اكد ھذا ان حالته في تدھور مستمر و تتخوف العائلة سماع نبأ وفاتھا في أي لحظة و تتساءل العائلة عن وعد وزارة السید الحسین الوردي الذي تبخر لیصبح أكذوبة ؟؟
وترقد السیدة فاطمة بوخريس بالطابق الثالث جناح الأعصاب بالمستشفى محمد الخامس بمكناس.