نور الدين لكريني
لاتزال ساكنة مدينة سوق السبت والجماعات المجاورة تنتظر افتتحاح المستشفى المحلي الذي أعطى انطلاقة أشغاله ملك البلاد منذ ما يزيد عن أربع سنوات ،وسط تضارب في الأنباء حول موعد دخول هذه المنشأة الصحية الهامة حيز العمل لتخفيف معاناة مواطنين يفوق تعدادهم المائة ألف نسمة مع التنقل إلى المستشفى الجهوي ببني ملال وافتقاد المستشفى الإقليمي بالفقيه بن صالح لجل التخصصات الطبية والجراحية.
وبينما تتحجج بعض الجهات بأن تأخر افتتاح مستسفى سوق السبت مرده إلى عدم جاهزيته على مستوى البناية واللوجستيك أسر مصدر طبي مسؤول أن السبب الحقيقي راجع إلى عدم توفر العنصر البشري من أطقم طبية وشبه طبية ، وهو ما تسعى الجهات الإقليمية المسؤولة عن قطاع الصحة العمومية بالفقيه بن صالح تدارس سبل حله مع مصالح الوزارة المعنية دون أن يحدد ذات المصدر سقفا زمنيا لذلك.