أ ـ و ـ أطلس سكوب
أعلن المجتمع المدني حالة طوارئ في صفوف مكاتبه وأعلن اجتماعا استعجاليا دام يوم الخميس 26 مارس الجاري حتى ساعة متأخرة من الليل من أجل دراسة نقطة فريدة تتعلق بمحل المهرجان الثقافي للمدينة من الإعراب ، في ظل غياب سياسة تنموية تساير طموحات عاهل البلاد .
وفي الوقت الذي لم يعقد المجلس البلدي ولو مرة واحدة اجتماعا مع فعالياته الجمعوية وإشراكها في التنمية ، فضل أن تمر أغلب الجلسات في سرية تامة وفي أسرع وقت ومن بينها دورة الحساب الإداري التي قيل عنها الكثير.
ورفض الغاضبون، الذين يستعدون لتوقيع بيان شديد اللهجة جمع جميع المكونات الجمعوية أمام غياب مرافق خضراء وملاعب القرب وتشغيل المعطلين في شركة النظافة وغيره وحل مشكل التجمعات السكنية التي لا تتوفر على الماء والكهرباء وإشراك السلطة في تحرير الملك العمومي دون الحديث عن التأخر في فتح المستشفى المحلي الذي دشنه جلالة الملك حيث كان من حريا على المجلس البلدي إدراج هذه النقطة ضمن جدول أعماله .
المجتمع المدني كان له نصيب وافر في عرقلة عمله خصوصا اتحاد الجمعيات التي أشرفت على تسيير المركز المتعدد الاختصاصات مع وقف التنفيذ بتعيين مديرة على المركز تشتغل بعيدا عن المكتب المسير ورغم أنفه وهو ما يتعارض ومهمة المكتب المسير الذي من المفروض أن يكون هو الساهر أولا و أخيرا على التسيير .
وإلى حين تنظيم المهرجان الثقافي الذي ستخصص له ميزانية مهمة تصرف في أقل من أسبوع في وقت تعيش الساكنة و المجتمع المدني في خبر كان بعيدا عن التطلعات.