أطلس سكوب ـ
في رده على منتقديه في قضية استقباله من طرف قائد الانقلاب العسكري للثالث من يوليوز 2013 بمصر والرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة” لست أحمقا للمس بمصالح المغرب”.
وخاطب بنكيران منتقديه: “لا تعولوا علي للاعتراض على التوجهات الدبلوماسية لبلدي” كما رد رئيس الحكومة على النشطاء الفيسبوكيين المغاربة، في مشاركته في قمة شرم الشيخ، بأنه لم يحضر الى مصر ومقابلة السيسي كأمين عام لحزب العدالة والتنمية أو رئيس طائفة ، بل حضر ككمثل المغرب في قمة شرم الشيخ كرئيس حكومة بتكليف من الملك .
ودعا رئيس الحكومة منتقديه إلى إخراج ما وصفها بـ” الحسابات السياسية الضيقة” من دائرة العمل الدبلوماسي الذي أكد أنه “يتطلب وحدة في الرؤية والموقف بين الأغلبية والمعارضة”.
وقال بنكيران في هذا الصدد، حسب ما أورده مصدر دبلوماسي ،” إن العمل الدبلوماسي حساس ومفتوح على كل السيناريوهات، وهو لا يحتمل تعدد القادة بل يتطلب قائدا واحدا هو جلالة الملك “.
وشن نشطاء فيسبوكيون هجوما لاذعا على بنكيران بعد مصافحته للسيسي ، واعتبروا الموقف يتناقض مع مواقف بنكيران المناصرة للشرعية في مصر، ومواقف حزب العدالة والتنمية ، وبلغ انتقاد بنكيران حد وضع صورة مركبة له وهو في أحضان السيسي، كما وضعت صفحات فيسبوكية صورة كبيرة لبنكيران وهو يرفع شارة “رابعة”، وصورة ثانية مع السيسي أطلقوا عليها “رابحة”.