معذرة شھیدتي فاطمة بوخريس سجلت فیديو وأنتي على فراش المرض و لما علمت تدخل السید وزير الصحة شعرت بسعادة لا توصف لكن ما ان خف وقع المقال
تركوكي للموت سیدتي الشھیدة عجبت لجمعیات المجتمع المدني بإقلیم خنیفرة و لم اسمع من يندد او يشجب استشھادك سأعلن الحداد على شھیدة الاطلس و على
جمعیاتھا و لم اسمع ان ھناك جمعیات ستنظم وقفة للتنديد بوعد السید الوزير الذي تخلى عنه في مستشفى محمد الخامس بمكناس و ان تحركت ضمائر جمعیات
الاقلیم سأعلن اني قاتلھا لاني كتبت مقال وسجلت فیديو لك سیدتي و انتي على فراش المرض وأصبح حلمي مغادرة ھذا الوطن الحبیب لا لشيء ولكن خوفا من
ان اكون يوما ما في مكانك سیدتي شھیدة لا ذنب لك سوى انك ابنة الاطلس او المغرب الغیر النافع سأعلن الحداد حتى اسمع ان جمعیات الاقلیم راسلت
السید الوزير و رد علیھا لماذا تنصل عن علاجھا بعد وعد لم يفي به انا قاتلك سیدتي الشھیدة لاني اقتحمت بیتك القصديري لأسجل فیديو و احاول ان
أوصل معاناتك الى قلوب مسؤولي ھذا الوطن لكن الموت كان ارحم من قلوبنا اتمنى ان تكوني اخر شھیدة الاطلس المتوسط و ان ينشئ مستشفى جامعي
باقلیم خنیفرة الحبیب حتى لا نحصي شھداءنا لان لا ذنب لنا سوى اننا ابناء ھاته الرقعة من ھذا الوطن حلمي ان انتقل الى عالم يحترم كرامة المريض
حلمي و رجائي ان اغادر و طني الى بلاد لم اسمع عن وزير تعھد بعلاج مريض و اخلف وعده ورسالتي الى كل الاحزاب السیاسیة و النقابات و جمعیات المجتمع
المدني و احرار الاطلس الى تنظیم وقفات و مراسلات الى كل الجھات ھل كتب علینا ان ندفن شھیدتنا فاطمة بوخريس و نصمت لا ان لن اصمت بعد الیوم إن
حلمي ان اصبح مھاجرا ام الان فمھاجر بداخل وطني الحبیب الحداد مستمر الى ان وإلا فنحن شركاء