فضيحة قطع التيار الكهربائي على مقر جماعة تيلوكيت بعد تصويت الأغلبية على صرف 17 مليون لميزانية الاستهلاك
أ ـ و ـ أطلس سكوب
علمت أطلس سكوب أنه يومي الاثنين و الثلاثاء 30 و 31 مارس 2015 غاب مكتب مجلس جماعة تيلوكيت عن الأنظار داخل مقر الجماعة بعد فضيحة قطع التيار الكهربائي على مكاتبه من طرف المكتب الوطني للكهرباء و ظل قاصدو الإدارة من أجل الحصول على وثائقهم الإدارية ينتظرون الذي يأتي و لا يأتي للحصول على عقود الازدياد وغيره من الوثائق المسجلة معلوماتيا .
وفي اتصال بالمستشارة رقية خنافور عن حزب الاستقلال أكدت للجريدة أن الأمر ليس بالهين و طالبت من سلطات الوصاية فتح تحقيق نزيه حول مآل 17 مليون سنتيم المخصصة في فصل الاستهلاك والتي صوتت عليها الأغلبية في الحساب الإداري لدورة فبراير الأخير باستثناء رقية خنافور و الحسين باغزا و محمد خنافور عن حزب الاستقلال و موحى أمراغ عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
و تساءلت المتحدثة عن مصير الاعتماد المخصص لهذا الفصل في الوقت الذي تضيف المتحدثة أن المكتب الوطني للكهرباء مدين بمبلغ 12 مليون سنتيم فقط و لا يعقل أن يتم التصويت على الصرف دون استخلاص الواجبات كما أنه خلال دورة استثنائية عقدت بتاريخ 19 شتنبر 2014 تمت المصادقة على تحويل اعتماد 3 مليون سنتيم من الفصل المخصص لاستهلاك الكهرباء لشراء الوقود علما أن هذا الفصل يتضمن 6 مليون سنتيم في الوقت الذي نوجد فيه سيارة المصلحة التي من المفروض أن تستهلك البنزين، لكنها توجد في وضعية شرود منذ شهور بمدخل واويزغت، حيث يدفع المواطنون مصاريف البنزين لسيارة الإسعاف .
وتأسف مواطنون غيورون على البلدة عن غياب وكيل المصاريف عن مكتبه باستمرار حيث لا يفارق الرئيس كالظل أينما ارتحل ويحمل معه في حقيبته الميزانية .
و ناشد هؤلاء عامل الإقليم من أجل إيفاد لجنة للتحقيق في مالية الجماعة حماية لمصالح الساكنة .