بعدما أجبر المكتب الوطني للكهرباء بأزيلال على قطع التيار الكهربائي على مقر جماعة تيلوكيت بسبب عدم تسديد الفاتورة، تعطلت مصالح الساكنة يومي الاثنين و الثلاثاء 30 و 31 مارس 2015 وإذا كانت الجريدة سبقت لفضح المستور في القضية ، فقد دفعت الفضيحة الاعلامية الرئيس الى التسابق مع الزمن لتفادي عتاب السلطات الوصية.
وسبق للمجلس الجماعي أن صادق بالأغلبية على الفصل المتعلق بالكهرباء و الذي خصص له المجلس مبلغ 17 مليون سنتيم خصم منها في دورة استثنائية بتاريخ 19 شتنبر 2014 مبلغ 3 مليون سنتيم لاقتناء الوقود في الوقت الذي يتساءل المهتمون عن الكيفية التي صادقت بها سلطات الوصاية على هذا التحويل علما أن سيارة المصلحة تقبع على قارعة الطريق مدخل واويزغت منذ مدة وأن الجماعة خصصت 6 مليون سنتيم للوقود، فأين تم صرفها علما أن وقود سيارة الإسعاف يستخلصه المرضى حسب أعضاء من داخل المجلس .
ويتساءل المهتمون عن كيفية استخلاص الدَيْن، هل تم من ميزانية 2015 لهذا الفصل ؟ ويبق الأمل معقود على فتح تحقيق في مآل الاعتماد المخصص سنة 2014 والذي صوتت عليه الأغلبية في الحساب الإداري ؟؟
مصادرنا أكدت أن المكتب المسير للمجلس الجماعي وافق قبل تسديد الدين على قطع التيار الكهربائي على محرك يزود الساكنة بالماء بالمركز و الإنارة العمومية و هو ما اعتبرته مصادرنا لغم من أجل تحريك الساكنة للاحتجاج إلا أن المكتب الوطني للكهرباء فضل قطع التيار على مقر الجماعة و بين هذا وذاك ، كان السكان سيجبرون على محاكمة المكتب المسير علنا بتيلوكيت حتى معرفة مآل المبلغ المخصص للكهرباء .
المراسل ـ تيلوكيت