أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ثانوية أزود التأهيلية بأزيلال تنظم الملتقى الأول لمحاربة العنف المدرسي

 محمد حداوي

بتنسيق مع إدارة المؤسسة و نادي المواطنة وحقوق الإنسان ونادي رصد العنف داخل المؤسسة الى جانب خلية الإنصات والتوجيه شهدت رحاب ثانوية أوزود التأهلية بمدينة أزيلال هذا الأسبوع “الملتقى الأول لمحاربة العنف المدرسي”  تحت شعار:”مؤسسة بدون العنف”وفق البرنامج التالي:

-الأربعاء:من 10الى 12صباحا عرض حول العنف المدرسي من منظور حقوق الإنسان من إلقاء الأستاذين :جمال العزاوي ومحمد الحدوي  .

-الخميس :حملة تحسيسية داخل الأقسام والساحة .

الجمعة: ندوة حول العنف المدرسي واقع ومصير يؤطرها رؤساء المصالح الإدارية إضافة الى جمعيات حقوقية ونادي المواطنة وحقوق الإنسان بالمؤسسة.

وقد جاء هذا الملتقى الأول لمحاربة العنف في الوسط المدرسي على خلفيات بعض السلوكات التي ما فتئت تشهدها بين الفينة واخرى المؤسسة  وبعض الثانويات التأهلية الأخرى بالمدينة نتيجة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المجتمع الأزيلالي . 

 والجدير بالملاحظة، أن العنف المدرسي في المدينة ظاهرة جديدة وافد على المؤسسات التعليمية نتيجة عدة عوامل منها التحضر السريع الذي باتت تعرفه المدينة في السنوات الأخيرة وما يرافقه من مشاكل اجتماعية واقتصادية وثقافية .فإذا كانت المدرسة بمثابة وجه المجتمع الذي توجد فيه فإن المؤسسات التعليمية تعكس ايضا ما يعرفه المجتمع من تحولات وتغيرات.

        إن الحقيقة المرة التي لايعرفها الكثير اليوم في مجتمعنا وخاصة الآباء من الطراز القديم وحتى بعض المربين هو أننا نحن في عصر، يولد فيه الطفل وحوله أروع وأصعب الألعاب اليدوية والتكنولوجية، ويكبر قليلا فيصبح عالما بالحساب واللغة، ولا يتخطى مرحلة التعليم المتوسط حتى يتقدّ ذكاء وفطنة، ومع مرحلة المراهقة تعجز أرقى النظريات التربوية توجيهه إذا كان رافضا للفكرة محتقرا سلوكا يوجهه، لأنه يعيش عصرا ـ دون مبالغة ـ لا مكان فيه لمعلم أو أستاذ ضعيف ولا لمسئول بليد ولا لأب تقليدي الطراز ولا لمفكر لا يرى أبعد من أنفه.

    ان التعليم الحالي في مدارسنا لا يستطيع ترجمة المتغيرات والأحداث الى واقع بحيث يساعد على إعداد التلاميذ لمواجهة هذه المتغيرات والتكيف معها. ان مؤسساتنا التعليمية ومناهجها مازالت تعمل بالأسلوب التقليدي والتغيير بها مازال بطيئاً ولا يتناسب مع سرعة المتغيرات وما يجري حول المتعلم.

وهذا مايجعلنا نقول ،ان نظامنا التعليمي في البلد بحاجة الى اعادة صياغة الفلسفة التعليمية والتربوية وأهدافها وما يتبع ذلك من تعديلات وتغييرات في المناهج الدراسية والبيئة التعليمية والانشطة المدرسية وإعداد الاساتذة والادارة المدرسية بحيث تترجم المؤسسة التعليمية النمو المتسارع في محيطها و العالم واعادة رسم الأدوار التي يجب ان تقدمها المدرسة للمتعلمين.

ان إعداد المتعلمين لاينبغي ان يتم مع استبعاد المتغيرات والتحولات التي أصبحت واقع يجب ان يقدم من خلال مناهج متطورة تتضمن هذه المتغيرات بما يتواكب مستوى المتعلمين والمتطلبات المعاصرة وحاجة سوق العمل .كما أن المدرسة وحدها اليوم غير قادرة على التعلم والتربية إذا لم يكن هناك تعاون بين شركاء هذه المدرسة.


 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد