أطلس سكوب – عمر طويل
انتعشت حقينة السدود الواقعة بتراب إقليم أزيلال، بفضل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفها الإقليم.
وساهمت أمطار الخير التي عرفتها العديد من مناطق إقليم أزيلال، في تغذية حقينة كل من سد بين الويدان وسد الحسن الأول بجماعة واولى، بعد التراجع الكبير المسجل في الحقينة مؤخرا بسبب توالي سنوات الجفاف.

ولوحظ ارتفاع منسوب المياه بالسدود سالفة الذكر، وهو ما أنعش من جديد حقينة سدود إقليم أزيلال، والتي ستساهم في إعادة الحياة لبعض الزراعات خاصة بتراب إقليم الفقيه بن صالح الذي يعتمد بشكل كبير على مياه سد بين الويدان.
ووفق مصادر “أطلس سكوب”، فقد غذت أمطار الخير الأخيرة حقينة سد آيت تشواريت الحسن الأول بجماعة واولى، بالمقارنة مع الأشهر القليلة الماضية.
وكشفت ذات المصادر أن منسوب السد ارتفع بشكل كبير، وهو ما خلف ارتياحا خاصة بعد توالي سنوات الجفاف وقلة التساقطات المطرية.