حميد يحياوي ـ أطلس سكوب
عاد الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، للهجوم مجددا على رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ووزراء من حكومته، في كلمته بالمهرجان الخطابي لحزبه المنظم أمس، الأحد 05 أبريل بساحة الحسن الثاني بمدينة الرشيدية، في سياق احتفاء حزب الميزان بمرور 80 سنة على تأسيسيه.
وقال شباط ” إن عبد الإله بنكيران لا يملك فقط معمل “جافيل” بل أيضا مطبعة برأس مال كبير، ومدرستين خاصتين، ويركب سيارة فارهة”، واستغرب من تخصيص 32 رجل أمن يحرسون بيته بالليل والنهار وفي البرد والشتاء يقيمون في خيمة”،.
و وصف شباط عبد الإله بنكيران بـ”الطاغوت”، الذي “جاء بعد أوفقير والبصري اللذين ناضل حزب الاستقلال ضدهما”.
وسمى شباط غريمه السياسي بـ”بنكيران لاكارد”، وقال عنها ” إنها “المرأة الوحيدة التي يعترف بها رئيس الحكومة” واتهم بنكيران بأنه يتجاهل كل نساء المغرب.
و اتهم شباط رئيس الحكومة بأنه أغرق البلاد في الديون ذاكرا رقم 277 مليار درهم كديون متراكمة على المغرب.
الحبيب الشوباني نال قسطه من انتقادات شباط حيث وصف وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، بـ”الشيطنة”، وبمشتت العائلات، بعد أن تسبب في طلاق سيدة أولى وتسبب أيضا في طلاق وزيرة ، على حد قول شباط.
الحسين الوردي، بدوره لم يفلت من هجمات شباط ، حيث قال “الصحة لا توجد سوى في عقل الوزير”، لينتقل شباط إلى التعليم، وهاجم وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، حول اللغة العربية في التعليم، وقال إن “لغة الضاد تتعرض للإهانة” في عهده.
واستهزأ شباط من وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، حول استعماله اللغة الفرنسية في حوار مع قناة فرنسية، وانتقد عدم استعمال الوزير للغة العربية أو الدارجة.
واتهم شباط إلى المجلس البلدي للرشيدية، الذي يسيره حزب العدالة والتنمية، واتهمه بأنه “تعمد” عدم تشغيل أضواء الساحة التي احتضنت المهرجان الخطابي.
وحول التحكيم الملكي قال الأمين العام لحزب الاستقلال ” سبب التجاء المعارضة لمسألة التحكيم لدى صاحب الجلالة هو كون الحكومة الحالية أصبحت تهدد ركائز ومقدسات البلاد”، وقال: “احنا مشينا للملك، فين بغانا نمشيو؟ لمرسي؟”.