تراجع كبير لمهرجان ألف فرس وفرس والبحث جار عن فرق التبوريدا ضد الساعة ومنصة الافتتاح غابت عنها وجوه مألوفة
أ ـ و ـ الفقيه بن صالح
افتتح مهرجان ألف فرس و فرس مساء يوم الأربعاء 8 أبريل الجاري بحضور محمد مبديع رئيس المهرجان و الوزير بوليف وعامل إقليم أزيلال و ثلاثة برلمانيين أحدهم غادر المنصة بعد ربع ساعة من الافتتاح .
ومن بين الوجوه الغائبة والي جهة تادلة أزيلال محمد فنيد و عامل إقليم الفقيه بن صالح نور الدين أعبو و مجموعة من المنتخبين المحليين .
ورغم إغلاق العديد من الأزقة التي تؤدي إلى أحياء بالمدينة فإن حركة المرور عادية و كأن الفقيه بن صالح تخلو من مهرجانها المعتاد .
المهرجان قاطعته صحافة جهة تادلة أزيلال، تزامنا مع مهرجان حد بوموسى الذي غص بالزوار وفرق التبوريدا ، وهي رسالة قوية بعثها شيخ الحركيين سابقا الحاج ابراهيم فضلي والتي تحمل رسائل كثيرة للوزير الذي استعان بديوان وزارته و خبرة أطرها للتواصل ، وهو ما اعتبره البعض استغلالا مفضوحا للمنصب .
و إلى حدود منتصف النهار مازال البحث جاريا عن فرق التبوريدا باولاد عزوز و خريبكة بعدما قرر فرسان بني موسى و الكريفات مقاطعة المهرجان دون الحديث عن وجوه مألوفة لمنشطين و فنانين قاست و مازالت تقاسي و هي إشارة قوية لمن يهمه الأمر خصوصا و أن غياب والي الجهة و عامل إقليم الفقيه بن صالح المتواجدان خارج الجهة يحمل أكثر من دلالة و تأويل .
ومعلوم أن طلاق الحاج ابراهيم فضلي لحزب السنبلة و مشاداة شفهية بين الرجل و محمد مبديع خلال لقاء نظم سابقا بنادي الفلاحة بالفقيه بن صالح ترأسه امحمد العنصر حين نسب الثاني مشاريع غيره لنفسه مما أثار قلق المستشار البرلماني و قاطع كلام الوزير .