في ظل ما تعيشه منطقة ايت ويرة من تغيرات جذرية، و في ظل غياب استراتيجية تدفع الجميع إلى الانخراط في تحولات المنطقة، إذ يقتصر الأمر فقط على بعض الوجوه التي أوصلتها صناديق الاقتراع إلى كرسي الفوز مع مرور الأيام و تواليها أمام كولسة للرأي العام من طراز الف ليلة و ليلة حيث الكل يغني على ليلاه.
الأيام دول كما قال علماء الاجتماع، فمن أحسن إليها تحسن اليه، و من أساء استعمالها وعاث فيها فسادا فستنقلب عليه و تلسعه لسع الأفاعي السامة فترديه ارضا.
و في ظل ما تشهده المنطقة من تهميش و اهمال دقت طبول المهرجانات هنا و هناك، و الناس تعد الساعات للسمر و محاولة الاستمتاع على قد ما تقدر النفوس، و بالرغم من ذلك وحتى لا نحسب ضد المهرجانات فنحن معها ولكن مع توفير الأمن، إذ غالبا ما تشهد مثل هذه المناسبات جرائم، و سرقات بالجملة ناهيك عن التحرش و ما إلى ذلك.
المنطقة تتوخى بموازاة مع برمجة المهرجانات، توفر المنطقة على بنية تحتية قوية، وأن ينتعش سوق الشغل بجلب الاستثمارات، أن تشهد المنطقة طفرة اقتصادية و اجتماعية و سياسية ووو …
و يبقى السؤال مفتوحا في هذا الصدد، الا يعتبر هذا الفعل هدرا للمال العام؟ الا يجدر بنا الاهتمام بسياسة المدينة و محاولة تصحيح ما يمكن تصحيحه، و رسم مشروع تنموي للمنطقة يعود عليها باستثمارات ترفع من مكانتها و ترفع عنها ايدي التهميش؟؟؟
فإلى ساعة أحسن و أفضل من هذه الساعة، دام لكم الحال وكل أيامكم مهرجانات ، لنغلق هذا القوس على امل أن نفتحه على مشاريع تعود بالنفع على المنطقة لا على فلان أو علان ..