أطلس سكوب ـ
اختتمت يوم 28 مارس 2015المرحلة الأولى من برنامج التكوينات الإشهادية الذي افتتحته النيابة الإقليمية يوم 18 مارس 2014 والذي يندرج الى إطار البرنامج الوطني الخاص بإدماج تكنولوجيا المعلومات والإتصالات بمنظومة التربية والتعليم و في هذا الإطار وضعت المنسقية الإقليمية لبرنامج جيني استراتيجية إقليمية من أجل تعميم هذا البرنامج على جميع رجال ونساء التعليم، وتنفيذه من خلال مجموعة من الإجراءات :
1- إحداث مراكز تكوين قريبة من مقر عمل أو سكن الأطر الإدارية والتربوية وبلغ عددها 9 مراكز متفرقة عبر الاقليم.
2- بلغ عدد المكونين 16 مكون متطوع ، ويعملون بجداول حصص كاملة ولم يستفيدوا من أي امتياز.
3- 3 مراكز لاجتياز الامتحانات الإشهادية
4-إصدار مراسلات للمؤسسات التعليمية من أجل تقديم طلبات المشاركة في التكوينات الاشهادية.
5-تحديد أعداد المستفيدين
6- تصنيف المستفيدين حسب درجة تمكنهم من تكنولوجيا المعلوميات (مبتدئ / متوسط / جيد .)
7- وضع لوائح بأسماء المستفيدين في كل مركز
8- إعطاء انطلاقة التكوينات الإشهادية بالمراكز من طرف السادة: النائب الاقليمي – رئيس مصلحة تدبير الحياة المدرسية – المنسق الإقليمي
9- اصدار دعوات الأطر الادارية والتربوية التي أتمت التكوينات لاجتياز الامتحان الإشهادي
10- القيام بجولات تفقدية للمراكز من أجل معرفة سير التكوينات والمشاكل والصعوبات التي تواجه التكوينات لإيجاد حلول لها على المستوى المحلي.
الإحــــصائيات
استفاد من هذا التكوين على مدى سنة كاملة ما مجموع 1535 مستفيد موزعين على جميع الفئات التعليمية وفي ثلاث مجزوءات:
الوورد:
الإكسيل:
البوربوانت:
– تم اجتياز 2000 امتحان اشهادي ( الوورد – الإكسيل _ بوربوانت
– بلغت نسبة النجاح 96.5%
– تم استهلاك جميع القسيمات Voucherالمخصصة لنيابة الفقيه بن صالح أي بنسبة 100%
هذا وإن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية تنوه بالمجهودات الجبارة التي قامت بها المنسقية الإقليمية لبرنامج جيني وكل من تعاون معها من اللأطر الادارية والتربوية من أجل إنجاح هذه التكوينات الإشهادية التي ينتظر منها الارتقاء بالقدرات المهنية للأطر الإدارية والتربوية والتي تشتغل طيلة أيام الأسبوع بما فيها أيام الآحاد والعطل المدرسية ، حتى لا نبقى خارج العصر وخارج الطفرة الرقمية التي يعيشها العالم المعاصر، كما تنوه المنسقية بالمساعدة التي يقدمها السيد النائب الاقليمي للمكونين .
إن تحقيق المنجزات الآنفة الذكر ، لايمكن أن ينسينا بعض المشاكل والصعوبات التي واجهت المنسقية في هذه التكوينات والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:
1- ضعف الصبيب في مراكز الامتحانات في بعض الأحيان
2- غياب التقنيين المتخصصين في الصيانة والإصلاح.
3- عدم استفادة المكونين من التفرغ أو التخفيف من ساعات العمل إذ أن المكون يؤدي حصته الأسبوعية كاملة تم يضيف اليها حصص
تكوين المستفيدين التي قد تبلغ أحيانا ستة عشرة ساعة أسبوعيا ، إضافة الى اشتغاله أحيانا أيام الآحاد والعطل الرسمية.
4- عدم استفادة المكونين من أي تعويض مادي خلال فترة التكوين.
5- ورغم الصعوبات السالفة الذكر فإن التكوينات مرت في ظروف عادية وجيدة وذلك راجع لروح التضحية التي يتميز بها المكونون ولإرادتهم ورغبتهم في إنجاح هذا الورش المعلوماتي الذي سيفتح آفاقا جديدة في تطوير المهارات المهنية لرجال ونساء التعليم