لحسن أكرام
خرج مئات المتقاعدين العسكريين وأبناء وأرامل شهداء الجيش المغربي الاسبوع الماضي بأزيلال ، للتظاهر في شوارع المدينة للتنديد بأوضاعهم المادية والاجتماعية المزرية وناشدوا الملك محمد السادس التدخل من أجل تحسين أوضاعهم ودعوا المسؤولين في الحكومة الحالية إلى تحمل مسؤولياتهم.
وطالبوا بالزيادة في الراتب الشهري وجميع المعاشات وتحسين وضعية الأرامل والاهتمام بأبنائهن، وإيجاد حل جذري للتهميش الإجتماعي والصحي الذي تعاني منه هذه الفئة وبتطبيق المادة 10 من القانون34.97التي تخول للمتقاعدين حق التطبيب المجاني والتخفيف من تعريفة النقل العمومي.
وأكد الجنود المتقاعدون المحتجون أن دفاعهم عن وحدة المغرب الترابية طيلة سنوات التجنيد لم ينجيهم في مرحلة التقاعد من متاعب الحياة حيث بدؤوا مرحلة مليئة بالمغامرات ، فعدد منهم أصبح يشكل عبئا على المجال الحضري لأزيلال، وذلك نظرا لهزالة رواتبهم التي لاتتعدى أحيانا 1000 درهم.
هذه الوضعية تدفعهم إلى ممارسة أنشطة “لاشكلية” في الغالب و تربية المواشي فوق أسطح المنازل و نقل البضائع..و غالبا ما يلجئون إلى القروض الصغرى التي تشكل بدورها عبئا عليهم وعلى أسرهم مع العلم أن فوائد هذه القروض تترواح بين 18 و 21 بالمائة.
وندد المتقاعدون المحتجون بسياسة الحكومة في التعاطي مع ملفاتهم وطالبوا بتوفير فرص الشغل لأبنائهم العاطلين عن العمل خصوصا منهم حاملي الشواهد الجامعية.
وبالنسبة للعسكريين الذين شملهم الطرد التعسفي طالب المحتجون بإعادة إدماجهم وأداء التعويضات على المرض بالنسبة للجنود الذين تقاعدوا عن طريق اللجنة الطبية .
شريط الفيديو بعد قليل