خدماوي يوسف : سوق السبت
سيختتم مهرجان سوق السبت اولاد النمة في نسخته الثالثة يوم الخميس 23 أبريل الجاري بتساؤلات حول القيمة المالية التي طارت في السماء بين عشية و ضحاها و تبخرت دون أدنى نتيجة حيث خلت قاعة الندوات في السينما من المثقفين الذين قاطعوا المهرجان مما دفع مسؤولين إلى استعمال هواتفهم النقالة لاستدعاء موظفين تابعين للبلدية من أجل إنقاذ الموقف و أغلقت المقاطعات أبوابها في وجه قاصديها مما أدى إلى تعطيل مصالح المواطنين وتكدس المهتمون بالمطاعم المخصصة للأكل على نفقة المهرجان.
باستثناء الفروسية التي لها عشاقها تسكع العشرات من المنحرفين في المكان المخصص للألعاب وعمت الفوضى المكان.
وإن كان الهدف من المهرجانات الترويج و الإشعاع فإن لمهرجاتنا نكهة خاصة حيث صرفت العديد من الملايين بين الفقيه بن صالح وسوق السبت وحد بوموسى والبقية تأتي في الوقت الذي ينتظر السكان تنمية قراهم و بلدياتهم بتعبيد طرقها وأحيائها بتوفير دور الشباب و دور الطالب والطالبة وإيصال الماء و الكهرباء والهاتف ومياه الصرف الصحي والتطبيب إليها لتعم الفرحة الحقيقية الصغير والكبير ورحم الله من قال “يرحم الله لزار وخفف” فالممولين فعلا زاروا وسهروا على تدبير مهرجاننا و عادوا ومعهم ملايين السنتيمات لاستثمارها في مشاريع تخصهم في انتظار دعوة ثانية وثالثة ورابعة و …ونعود لتسخير إمكانيات الجماعات و البلديات لخدمة الأجندة المعتادة وننسى الماضي.