م أوحمي:
بعد المطاردة الهوليودية التي قادتها عناصر المركز القضائي بالفقيه بن صالح انطلاقا من تراب جماعة بني وكيل حتى المكان المسمى “سبت الفقرا” التابع إداريا لإقليم خريبكة ضد عصابة الفراقشية و التي أسفرت عن حجز شاحنة من نوع كونتر و فرار أصحابها الأربعة على متن سيارة أخرى من نوع بيك آب كان بداخلها ثلاثة أشخاص في اتجاه دار ولد زيدوح و المجهوذات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي بسرية دار ولد زيدوح و حد بوموسى للإيقاع بالفراقشية السبعة بعد أن تمكنوا من الفرار سباحة بنهر أم الربيع تبين في ما بعد أن مياه الوادي ابتلعت جثة شخص مجهول تم انتشالها من كهف سيدي عبد الله و بعد البحث تبين أنها تعود لشخص من اولاد علي الواد يدعى “امحمد” أكدت مصادرنا أنه يمتهن التجارة في المواشي و الأبقار بالأسواق و لم يكن سوى أحد الفراقشية المبحوث عنهم .
البحث كذلك مكن من التعرف على الصفائح الحقيقية للشاحنة التي سرقت من ضيعة فلاحية بوالماس و السيارة الأخرى من سلا .
و بمجرد التعرف على هوية أحد الفراقشية كثفت مصالح الدرك الملكي للفقيه بن صالح من تحرياتها للوصول إلى بقية اللصوص الستة .
ومعلوم أن العديد من الفراقشية يختبؤون وراء التجارة في الماشية و الأبقار بالأسواق و يقومون بالسرقات ليلا .
وفي اتصال بالموقع، أكد رئيس المركز المغربي لحقوق الانسان بزيدوح، أن نهر ام الربيع انهى فعلا معاناة مربي الماشية بالمنطقة مع ثاني فرد من عصابة لصوص الماشية، خصوصا في دار ولد زيدوح.