المرضى بالمركز الصحي بدار ولد زيدوح اقليم الفقيه بن صالح يستغيثون بوزير الصحة لانقادهم من الموت البطئ:
أمين النجار
حديث هذه الأيام داخل دار ولد زيدوح ، المدينة الصغيرة التي يؤثتها فضاء من الحجم الصغير ويتعارف فيها الناس بسهولة وكل الأشياء فيها مفضوحة ، حتى تلك التي تقع داخل المكاتب الذكناء وخلف الابواب المغلقة ، ( لا حديث ) الا عن غياب الطبيب الرئيسي للمركز الصحي ، هذا الاخير الذي تم تعيينه مؤخرا مديرا للمستشفى الجديد بمدينة سوق السبت ، ليبقى هذا المنصب شاغرا الى أجل غير معلوم وصحة المواطنين يوميا في خطر خصوصا النساء الحوامل .
مع العلم أن هذا المركز يستقبل مرضى ثلاث جماعات قروبة ذات كثافة سكانية كبيرة وهي دار ولد زيدوح واحد بوموسى وجماعة اولاد ناصر . فالى متى ستتحرك وزارة الوردي لانقاد ما يمكن انقاده قبل حدوث اية كارثة قد تعصف بمسؤولي الصحة اقليميا وجهويا .
هذا جزء من معاناة ساكنة دار ولد زيدوح التي كانت تضاهي مدنا كبرى ابان الحقبة الاستعمارية للمنطقة ، لكن عناكب الزمن ضربت بخيوطها على القرية المنسية وظلت متقوقعة في جحرها الذي لم تبارحه سنين طويلة