أطلس سكوب – عمر طويل
استنكر المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة، تجاهل السلطات الجهوية لمراسلات المركز والتي طالب فيها بمحاربة النواقل والحشرات السامة بالجهة عبر مجموعة من المقترحات العملية والتدابير البسيطة حفاظا على صحة وحياة المواطنين.
وذكر بيان للمرصد توصل موقع “أطلس سكوب”، بنسخة منه، أن مراسلات المرصد كانت استباقية بكل المقاييس، معلنا في الوقت ذاته كون مراسلات وبيانات المكتب الجهوي للمرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة ذات مصداقية عالية، فهي ليست للاستهلاك الإعلامي، و لا لسلة المهملات و يجب أخذ مضمونها على محمل الجد وفق تعبير ذات البيان.
وعبر بيان المرصد عن استنكاره الشديد لعدم اتخاذ أي إجراء، مما اقترحه حفاظا على صحة و حياة المواطنين.
وطالب المكتب الجهوي للمرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان ببني ملال، بفتح تحقيق محايد و موضوعي في ظروف وفاة فتاة في سن السادسة من أيت بولمان نواحي تاكلفت إقليم أزيلال لفظت أنفاسها الأخيرة، بالمستشفى الجهوي ببني ملال إثر تعرضها للسعة عقرب، لاستخلاص العبر وسد الثغرات أولا، حتى لا تتكرر مثل هذه المأساة وثانيا لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حالة التقصير.
وعبر مكتب المرصد الدولي، عن حزنه العميق، وأسفه الشديد إثر فاجعة وفاة هذه الفتاة كما تقدم بأحر التعازي إلى عائلة الفقيدة، راجيا من العلي القدير أن يلهمهم الصبر و السلوان وأن يتغمدها بواسع رحمته.
واستهجن بيان المرصد الدولي، عدم استجابة والي جهة بني ملال خنيفرة لمراسلتنا عدد 26/2023 بتاريخ 18 أبريل من السنة الجارية والتي طالب فيها المرصد بمحاربة النواقل والحشرات السامة بالجهة عبر مجموعة من المقترحات العملية والتدابير البسيطة حفاظا على صحة و حياة المواطنين.
ومن جملة المقترحات التي تقدم بها المرصد، وفق ذات البيان:
✓تنظيم حملات لتحسيس وتوعية المواطنين بالجهة بخطورة الحشرات السامة وكيفية التعامل معها في حالة الإصابة.
✓شرح الانعكاسات السلبية لبعض أصناف العلاجات التقليدية بشتى وسائل وطرق التواصل و خصوصا المباشرة منها.
✓تفعيل دور مكاتب حفظ الصحة و تزويدها بما يلزم حتى تتمكن من القيام بالدور المنوط بها.
✓تسليط الضوء على دور المركز المغربي لمحاربة التسمم و اليقظة الدوائية مع إبراز أهميته.
✓السهر على توفير الأمصال المضادة لسم الأفاعي والحشرات السامة بمراكز و مستشفيات الجهة.
✓تمكين المؤسسات الصحية بالعالم القروي من سيارات إسعاف تتلاءم وتضاريس المناطق الصعبة لنقل المصابين إلى أقرب مركز استشفائي به قاعة مجهزة للإنعاش بعد تلقيهم للإسعافات الأولية الضرورية.