أطلس سكوب – عمر طويل
عرفت أشغال تجهيز وتأهيل المركب التعليمي في نظام التعليم العتيق ببني ملال، تقدما كبيرا حيث من المنتظر أن يستقبل هذا المركب طلبة التعليم العتيق في مختلف أطوارها مع بداية الموسم الدراسي الجديد.
وتستعد جهة بني ملال، لافتتاح هذا المركب التعليمي الضخم في نظام التعليم العتيق خلال الأشهر القليلة المقبلة، والذي يشرفه عليه العلامة عبد الله بن المدني
ويشمل هذا الصرح التعليمي جميع الأطوار التعليمية العتيقة إلى المرحلة الجامعية بالتتويج بالعالمية.
وكشفت مصادر مقربة من الشيخ عبد الله بن المدني، أن هذا المشروع التربوي والتعليمي الأكبر بجهة بني ملال خنيفرة، سيوفر خدمات الإطعام والإيواء للطلبة والطالبات مع بداية الموسم الدراسي الجديد، مضيفة أن أشغال البناء والتأهيل عرفت تقدما كبيرا.
وأضافت ذات المصادر أن هذه البناية موهوبة للشيخ عبد الله بن المدني قصد تأهيلها وبناءها لتكون مركزا تعليميا تدرس فيها العلوم الدينية والشرعية في إطار التعليم العتيق بجميع أسلاكه الثلاثة.
وكشفت المصادر نفسها، أن هذا المشروع يتوفر على بنايتين مع مساحة مجاورة تبلغ تقريبا هكتار، حيث تتم أشغال إعادة بناءها وتأهيلها على شكل قسم داخلي وخارجي لفائدة الطلبة والطالبات، مشيرة أن هذا المشروع سيضم مستقبلا أزيد من ألف طالب وطالبة.
وذكرت مصادر “أطلس سكوب”، أن هذا المشروع التربوي الكبير للتعليم العتيق ببني ملال، سيعرف أشغال توسعة خلال السنوات المقبلة وبناء عمارتين، واحدة للتعليم العمومي وأخرى خاصة بالتعليم الجامعي ومواكبة الطلبة في مختلف المجالات والتخصصات العلمية.
ويوفر هذا المركب التعليمي فضاء بمواصفات عالية وكذا توفيره الإيواء للطلبة وما يوفره من تجهيزات ومعدات ومرافق مسهمة في توفير مناخ هادئ ومريح للدراسة والتحصيل.
وبجانب كل هذه المؤهلات التي يوفرها المركب، سيتم بناء وتجهيز مسبح مغطى وقاعة مغطاة للرياضة لتمكين طلبة الشيخ بن المدني من ظروف مواتية ومريحة للتحصيل الدراسي والعلمي.
وبجانبه هذه المرافق يوجد مسكن الشيخ عبد الله بن المدني، حيث من المنتظر أن يصبح هذا المركب التعليمي الأكبر على صعيد الجهة في مجال التعليم العتيق بأطواره الثلاثة، في أفق إتمام المشروع خلال السنوات القليلة المقبلة، فيما تتواصل أشغال تجهيز الجناح الخاص بالتعليم العتيق ليكون جاهزا مع بداية الموسم الدراسي المقبل.
