أطلس سكوب ـ
اختار عدد كبير من أئمة المساجد والعلماء المؤطرين بالمغرب اللجوء إلى المواقع الاجتماعية للاحتجاج على تعامل أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، فيما يخص برنامج تأهيل أئمة المساجد، الذين لم يتوصلوا بالتعويضات الخاصة به، وكشف محتجون عبر الفايسبوك أن التعويضات موضوع الاحتجاج تبلغ 400 درهم بالنسبة للأئمة و 750 درهما لفئة العلماء المؤطرين.
وتنفيذا للتعليمات المولوية السامية، تابعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتنسيق مع المجلس العلمي الأعلى، عملية تأهيل أئمة المساجد في إطار خطة ميثاق العلماء التي يشرف عليها 1428 عالما مؤطرا من ذوي الكفاءات العلمية العالية والمشهود لهم بالالتزام بثوابت الأمة وخياراتها، ويحضر لقاءاتها التأهيلية 44.600 إماما.
أهداف البرنامج
- ضمان الأمن الروحي للأمة عن طريق توعية الأئمة بالإطار الشرعي لعملهم؛ وتمكينهم من تحمل مسؤوليتهم في جعل المساجد منبعا للخير والنور؛
- تعبئة الوازع الديني لدى المواطنين عن طريق تأهيل الأئمة والخطباء والوعاظ لتنزيل التوجيه القرآني والهدي النبوي تنزيلا يراعي المقاصد ويتخذ التيسير أسلوبا للتبليغ؛
- دعم رسالة الأئمة بالتواصل المستمر مع العلماء؛
- الرفع من المستوى العلمي والعملي لأئمة المساجد؛
- تأهيلهم تأهيلا يمكنهم من الاضطلاع بمهمتهم الجليلة على أكمل وجه.
طبيعة البرنامج
يتمثل البرنامج في لقاءين في الشهر بين مؤطر ينتدبه المجلس العلمي الأعلى وبين الأئمة في جماعة قروية أو جماعة حضرية، ويشمل جميع أئمة مساجد المملكة وعددهم 44.600 يؤطرهم 1426مؤطرا.
البرنامج الزمني للتأهيل
- لقاءان شهريا: السبت الأول والسبت الثالث من كل شهر؛
- أحد عشر شهرا في السنة؛
- الحصة اليومية: 3 ساعات و30 دقيقة.
مضمون البرنامج
- المادة الأولى : الثوابت التي تحكم التزام الإمام في مساجد المملكة المغربية، وهي:
- مذهب أهل السنة والجماعة؛
- العقيدة الأشعرية داخل مذهب أهل السنة والجماعة؛
- المذهب المالكي داخل مذهب أهل السنة والجماعة؛
- احترام الحياة الروحية للمغاربة في إطار التصوف السني؛
- مضمون البيعة وحقوق إمارة المؤمنين والضمانة التي تمثلها في حماية الملة والدين.
- المادة الثانية: ما تصح به الإمامة في مختلف الصلوات وأدلة المذهب المالكي عليها.
- المادة الثالثة: تعليم القرآن الكريم ومتطلبات الوعظ والإرشاد وخطبة الجمعة.
المادة الرابعة: السلوك المطلوب لإعادة بناء الدور الروحي والتربوي الإصلاحي للإمام في صيانة المجتمع وتنميته