و م ع ـ أطلس سكوب
خصصت الصحف السينغالية، الصادرة اليوم الأربعاء، تعليقاتها وتحليلاتها لزيارة العمل والصداقة التي يقوم صاحب الجلالة الملك محمد السادس حاليا إلى دكار، ولمشاريع التنمية السوسيو-اقتصادية التي تم إطلاقها بهذه المناسبة.
فتحت عنوان “رؤية وبراغماتية”، كتبت “لوسولاي” أن الزيارة الملكية إلى السينغال هي زيارة “متميزة بجميع المقاييس” بين البلدين الصديقين، اللذين يجمعهما التاريخ والجغرافيا والإسلام منذ أمد بعيد.
وأبرزت الجريدة، واسعة الانتشار، أنه في سياق العولمة، يتقاسم قائدا البلدين جلالة الملك محمد السادس، والرئيس ماكي سال، الرؤية نفسها بخصوص التعاون جنوب-جنوب، وأطلقا مبادرات ملموسة في إطار شراكة خصبة مفيدة للشعبين والحكومتين والقطاعين الخاصين بالبلدين.
وأكدت أنه من خلال أداءه الاقتصادي والنتائج الباهرة التي حققها في المجال الاجتماعي، يتوفر المغرب على “اقتصاد متنوع، ومنفتح وتنافسي”، مبرزة أن المطلوب من دكار، في إطار التعاون الاقتصادي العريق بين المملكة والسينغال، “استلهام تجربة الرباط في سياق تفعيل مخطط “سينغال ايميرجونس” الذي يعقد عليه الرئيس ماكي سال الكثير من الأمل”.
من جهتها، ذكرت صحيفة “أونكيط” بالاتفاقيات ال13 التي تم توقيعها يوم الخميس المنصرم، أمام جلالة الملك والرئيس السينغالي، والتي تروم “تعزيز الترسانة القانونية الغنية أصلا”.
وأبرزت الصحيفة أن ما يميز هذه الاتفاقيات، هو أن ما يقارب 50 بالمائة منها موجه للتنمية البشرية، ومشاريع التنمية البشرية، معتبرة أن “الرؤساء الأفارقة مدعوون إلى استلهام النموذج الذي يقدمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يولي أهمية كبرى للقطاع الخاص”