و م ع ـ أطلس سكوب
حصلت ممثلية المكتب الوطني المغربي للسياحة بلشبونة اليوم الخميس، على ميدالية الاستحقاق الاقتصادي-قطاع السياحة التي منحت له من طرف المعهد البرتغالي-العربي للتعاون، وذلك اعترافا بجهوده ومبادراته الرامية للتقريب بين المغرب والبرتغال.
وسلم رئيس المعهد البرتغالي-العربي للتعاون، مانويل بيشيرا، خلال حفل نظم على هامش أسبوع المغرب في لشبونة، مندوب المكتب الوطني المغربي للسياحة في لشبونة، عبد اللطيف عشاشي، هذه الميدالية، بحضور على الخصوص سفيرة المغرب في البرتغال كريمة بنعياش، وعدد من الشخصيات المغربية والبرتغالية.
وخلال مداخلته بهذه المناسبة، أعرب السيد عشاشي عن سعادته بهذا التتويج من قبل المعهد البرتغالي-العربي للتعاون، والذي من شأنه تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين المغرب والبرتغال، البلدان الجاران اللذان يجمعهما تاريخ وثقافة مشتركين.
وقال إن هذا التكريم يأتي اعترافا بالمجهودات التي يبذلها المكتب الوطني المغربي للسياحة منذ أزيد من ثلاثين سنة، مؤكدا أن النصيب الأكبر من هذا النجاح يعود لثقة وتعاون مجموع شركاء المكتب، سواء الفاعلين السياحيين أو الشركات الجوية وشبكة الموزعين ووسائل الإعلام وغيرها.
وفضلا عن أهمية دور قطاع السياحة في التنمية الاقتصادية، أبرز السيد عشاشي مساهمة السياحة في التقريب بين الشعوب وإرساء السلام والازدهار.
من جانبه، سلط السيد بيشيرا الضوء على أهمية علاقات الصداقة والتعاون التاريخية بين المغرب والبرتغال، مشيدا بالدور الذي يلعبه المكتب الوطني المغربي للسياحة، الذي يشكل أداة حقيقية لتشجيه السياحة والتقريب بين البلدين.
وقال إن المكتب نجح في اطلاع البرتغاليين على غنى وتنوع مختلف المواقع السياحية بالمملكة، معربا عن أمله في رؤية المغاربة يحجون بكثافة لاكتشاف البرتغال.
ويهدف أسبوع المغرب في لشبونة، الذي افتتح يوم الأحد الماضي بلشبونة تحت شعار “المغرب، يقظة الحواس”، إلى جعل البرتغاليين يكتشفون مختلف جوانب الثقافة المغربية من خلال عرض منتجات للصناعة التقليدية والألبسة وفن الطبخ وأعمال فنية.
ويقترح الرواق المغربي المفتوح على مدى ثمانية أيام في قلب مركز تجاري راقي في العاصمة البرتغالية والمؤثث وفق ديكور مغربي أصيل، على الزوار عروضا متنوعة من الوجهات السياحية بالمغربية.