هشام بوحرورة ـ اطلس سكوب
كما هي عادة منطقة إقليم خنيفرة مع كل موسم انتخابي تعود ظاهرة الولائم الانتخابية للظهور مجددا على الساحة ففي مدينة مريرت شهدت المدينة موجة من الولائم الانتخابية نظمتها العديد من وجوه السياسية وأخرى تدور في فلكها معروفة لذا العادي و البادي بالمدينة تحت عناوين مختلفة، تارة بحجة حفل زواج وأخرى بحجة عقيقة وحتى بحجة وفاة ….
وما يزيد من سخونة سباق الولائم هذا، وجود ممثلين عن السلطات في الصفوف الأمامية للمدعوين كما أن الأمر لم يتوقف عند المسؤولين المحسوبين على وزارة الداخلية بل يتعداه إلى مسؤولين محسوبين على وزارة الأوقاف.
فأما في جماعة الحمام فقد أضيفت إلى حملة الولائم الانتخابية نكهة أخرى بعد أن بات التنافس غير شريف حول إحدى المناصب الإدارية ويتعلق الأمر بمنصب عون سلطة.
كما أن الأمر ليس مختلفا في جماعة ام الربيع التي تشهد بدورها حملة للولائم والسهرات التي تمتزج فيها رائحة الشواء برائحة الصفقات الانتخابية كل هذا يتم تحت شعار “نزاهة الانتخابات” المقبلة وشفافيتها ، والتي من الواضح أن المسؤولين عن تطبيقها هم اول المسارعين لحجز مقاعد في كل وليمة انتخابية يتم تنظيمها وكل انتخابات و ولائمنا بخير.