أطلس سكوب ـ واويزغت
بات عمليا، أن رئيس جماعة واويزغت، قد فقد الأغلبية العددية التي شكل بها رئاسة مجلس الجماعة منذ انتخابات 2021.
ووفق المعطيات المتوفرة فإن 12مستشارا بالجماعة من أصل 20 أعلنوا اصطفافهم ضد الرئيس لحد الساعة، ضمنهم مستشارين من نفس حزبه، حيث كان الجميع مدعوا إلى عقد دورة استثنائية من أجل التصديق على مجموعة من القرارات .
وقال مستشار من المعارضة “إنه في سابقة من نوعها في تاريخ مجلس جماعة واويزغت الذي يقوده السيد فريد المازغي، تم خلال الدورة الاستثنائية المنعقدة يوم الخميس 4 أبريل رفض مجموعة من النقاط المدرجة بجدول أعمال هذه الدورة .“
وجاءت مضامين جدول أعمال الدورة الاستثنائية كالآتي :
1 – التداول حول بيع المنتوج الغابوي (الخروب) بجماعة واويزغت.
2- التداول حول بيع قطع الخشب
3- التداول والمصادقة على تجديد اتفاقية الشراكة بين جماعة واويزغت وجمعية النهوض بالنقل المدرسي بجماعة واويزغت.
4 – التداول و المصادقة على عقد بين جماعة واويزغت و جمعية القنص
5 – المصادقة على إنشاء موقع الكتروني خاص بجماعة واويزغت
واوضح المصدر في اتصال بموقع “أطلس سكوب”، أن المجلس الجماعي لواويزغت يعيش خلال الآونة الأخيرة على صفيح ساخن ، بعد أن بدأت تلوح في الأفق بوادر انشقاق واسع و شرخ داخل صفوف الأغلبية المسيرة للمجلس .
وزاد المصدر أن أعضاء كانوا بصف الأغلبية من بينهم من كان لهم دور بارز في منح الرئاسة للرئيس الحالي، باتوا من الغاضبين على الرئيس وسياسته وطريقة تدبيره للشأن المحلي ، حيث إن جميع الاختصاصات والقطاعات ركزها في يده و استفرد بتدبير جماعة واويزغت بعيدا عن ما تمليه قوانين الإشراك و التشاركية والتدبير المعقلن وبعيدا عن مفاهيم الحكامة الجيدة، على حد وصف المصدر من المعارضة.
ولكون الموقع على نفس المسافة من الاغلبية والمعارضة، أجرى مراسل الموقع اتصالا مع الرئيس لمعرفة رأيه في النازلة، حيث أستغرب مما أسماه ’العصا في العجلة’.
وأوضح السيد الرئيس أن المجلس طرح للمصادقة بيع المنتوج الغابوي (الخروب)، لاضافة مداخيل للجماعة، حيث ضخ في ميزانية الجماعة 3 ملايين سنتيم السنة الماضية، إضافة الى نقطة بيع خشب طريق ايت حلوان اغيل، تم رفضها لدواعي غير منطقية وفق ما أكده رئيس الجماعة.
وأضاف الرئيس أن النقطة الثالثة، تتعلق بالتداول والمصادقة على عقد بين جماعة واويزغت وجمعية القنص، مؤكدا أن الجماعة تقوم بحملات، ورغم ان القانون لا يسمح بقتلهم، الا انها تشكل خطرا على الساكنة، وأوضح أن الحملتين الاخيرتين لقتل الكلاب الضالة مولها من ماله الخاص.
وكشف الرئيس في تصريحه للموقع، أن بعض المستشارين صوتوا ضد الرئيس من أجل المعارضة فقط من أجل ما أسماه ’العصا فالرويدة’.