أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال تحتضن المؤتمر الدولي الأول متعدد التخصصات حول التنمية المستدامة

عبد الرحيم ـ ر ـ بني ملال

في إطار الأنشطة والندوات العلمية التي تنظمها جامعة السلطان مولاي سليمان، شكل موضوع ” الرهانات الإستراتيجية للتنمية المستدامة في إفريقيا ”  اهتمام عدد كبير من الأساتذة الباحثين من داخل المغرب وخارجه، خاصة من دول إفريقيا، خلال المؤتمر  الدولي الأول المتعدد التخصصات الذي تم افتتاحه يوم الجمعة 05 يونيو 2015 ، بمشاركة  مجموعة من الفاعلين من مختلف القطاعات من مهنيين ومتدخلين سوسيو اقتصاديين ومجتمع مدني بالإضافة إلى خبراء ومهتمين على المستويين الوطني والدولي، لتقديم أهم الأبحاث والدراسات والمعطيات الحديثة في مجال التنمية المستدامة.

ويهدف المؤتمر الذي استمر على مدى يومين تطوير الشراكات الأفقية في البحث العلمي على مستوى القارة الإفريقية، وامتدادها إلى العالمية. وهي أيضا فرصة للباحثين من جنسيات مختلفة لعرض أعمالهم والدراسات التي تتعلق بالتنمية المستدامة في العالم عامة، و في القارة الإفريقية خاصة. ويتناول أيضا موضوع البيئة من جوانب متخصصة ومتنوعة تروم تبادل الخبرات ووجهات النظر  بين كل المتدخلين، من أجل توسيع النقاش حول تدبير راشد لموضوع البيئة في إفريقيا بالنظر إلى حاجيات هذه القارة في هذا الجانب للحفاظ على خيراتها.

بعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تناول الكلمة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العلمي، رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ذ.بوشعيب مرناري، أكد فيها على أن المغرب بحكم موقعه الجغرافي الإستراتيجي وعلاقاته التاريخية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية مع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، جعل منه حلقة وصل قوية في الشراكة بين دول الشمال والجنوب، وتعتبر  هذه الشراكة متميزة جدا وعنصرا للتنمية والتعاون في مختلف المجالات، خاصة في ميادين التكوين والفلاحة والخدمات والخبرة والصيد البحري والطاقات المتجددة والبيئة والتنمية البشرية.

وأضاف ذ.بوشعيب مرناري أن موضوع المؤتمر ينسجم وبرامج تحركات الملك محمد السادس وسياساته التي تجسدها زيارته الحالية إلى عدد من الدول الإفريقية، وفي سياق متصل شدد على أنه من واجب الجامعيين الأكاديميين والبحث العلمي المساهمة في هذا الورش الإنساني والتنموي الكبير.


من جانبه، أشار عميد الكلية المتعددة التخصصات ذ.بنعاشير الحدادي، أن المغرب تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، يدرك جيدا الإمكانات البشرية والطبيعية وما تختزنه إفريقيا من قدرات ذاتية،مشيرا إلى أن المغرب ما فتئ يسعى، بدوره ألطلائعي المعهود إلى خلق الدينامكية اللازمة  وتحفيز الشركات الإستراتيجية الواعدة، لضمان ربح رهان التنمية المستدامة لصالح بلدان القارة الإفريقية.

أما سفير  دولة مالي بالمغرب عثمان أمادوسي، فابرز أن دول الساحل الإفريقي تأثرت جدا من التغيرات المناخية التي كان لها أثر سلبي على الإنتاج الفلاحي، خاصة إنتاج الحبوب، معربا عن أمله في أن يتوج هذا المؤتمر بتوصيات وخلاصات من شأنها المساعدة على تنمية البلدان الإفريقية، وذكر أمادوسي بالعلاقات التاريخية العميقة القائمة بين مالي والمغرب التي شملت عددا من المجالات كالتجارة والتبادل الثقافي، وأنها حاليا تشمل القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

في حين أوضح الملحق الأكاديمي للسفارة الليبية بالرباط السيد أمحمد الجديدي، أن المؤتمرات العلمية تشكل دوما خطوة متقدمة لوضع خطط واستراتيجيات أساسية للتنمية في أي بلد، وأشار إلى أن المشاركة الليبية في هذا المؤتمر دليل على عمق التواصل الثقافي والاجتماعي والسياسي بين البلدين الشقيقين، اللذين تربطهما علاقات تاريخية.

أما ممثل اللجنة التنظيمية ذ.الشيخ الكبير ماء العينين، فقد أكد على أن التنمية في إفريقيا مكون يدعو إلى الاهتمام بمجالات متنوعة  اقتصادية واجتماعية وبيئية، وتوضيح طريق التنمية بالقارة الإفريقية، والبحث عن سبل تحقيقها باستثمار الموارد وتوظيف الذكاء الاقتصادي والاستثماري، واستغلال التجربة الإفريقية، والبحث في تدبير البيئة والموارد الطبيعية.

وأشار  ذ.الشيخ الكبير ماء العينين، أن المؤتمر سيتناول تسع جلسات عامة و19 ورشة، و82 مداخلة شفوية، بالإضافة إلى مائدة مستديرة بمساهمة 162 مشاركا، سيتناول المشاركون فيها مواضيع تهم :

1-      السياسات الاقتصادية والتنمية المستدامة والمقاولة الاجتماعية وتحديات التنمية الاقتصادية.

2-      المقاولة الإفريقية ورهانات التنمية المستدامة

3-      إستراتيجية التنمية المستدامة وملاءمتها للتغيرات المناخية. 

4-      التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة.

5-      التدبير البيئي والموارد الطبيعية : العلوم الدقيقة.

وللإشارة يشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن السلك الدبلوماسي لدول ليبيا والكوت ديفوار ومالي وأساتذة باحثون في مختلف المجالات العلمية ذات صلة بالموضوع من المغرب والسينغال وكندا وبوركينافاسو.



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد