هشام بوحرورة
في سابقة من نوعها في إنجاز المشاريع المنجزة بمريرت تم تفويت مشروع بناء صور مقبرة المدينة لاحد المقاولين و ذلك قبل فتح الاظرفة ،و حسب المرسوم المنظم للصفقات العمومية 116-65-2 الصادر بتاريخ 19 ماي 1965 والذي يعتبر أول قانون ينظم إبرام الصفقات العمومية، ركز على اعتماد أسلوب المناقصة كأساس لاختيار نائل الصفقة، ثم جاء بعد ذلك المرسوم 482-98-2 بتاريخ 30 دجنبر 1998 والذي أسس لمقياس آخر لنيل الصفقة يتمثل في أفضل عرض، ليتم بعد ذلك اتخاذ المرسوم ع 388-06-2 بتاريخ 05 فبراير 2007 الذي اعتبره المراقبون خطوة مهمة نحو ضمان الشفافية والمساواة في الولوج إلى الطلبيات العمومية.
وفي مدة تعد وجيزة على إصدار هذا المرسوم، تم إصدار مرسوم جديد بتاريخ 20 مارس 2013. ورغم هذا كله تم القفز على هذه المراسيم و القوانين المنظمة للقطاع ،و تم منح الامتياز لهذا المقاول في بدء بناء و تجهيز المقبرة ،و عندما شارف المشروع على نهايته، تم فتح الاظرفة كإجراء شكلي مما يتنافى مع القوانين المنظمة للصفقات العمومية .
ويبدو جليا أن العديد من الصفقات تم تفويتها بطريقة تدعو للشك والريبة ولجهات مقربة لرئيس المجلس البلدي ،و لازالت مهزلة مشروع تبليط وسط المدينة متواصلة حيث ظهرت عيوب جديدة تتمثل في تشققات وتصدعات ،اضافة الى عدم تعليق الورقة التعريفية للمشروع .و أيضا التماطل الذي يشهده مشروع المحطة الطرقية و إصلاح دار الشباب .