أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مرصد حقوقي يطالب بإزالة مطرح عشوائي للنفايات يهدد صحة وسلامة ساكنة مركز جماعة احدبوموسى والدواوير المجاورة

أطلس سكوب 

طالب فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية في رسالة الى مسؤولي إقليم الفقيه بنصالح و رئيس الجماعة الترابية لاحدبوموسى بإيجاد حل لمطرح النفايات بأحد بوموسى، وإحداث مطرح للنفايات مؤهل لاستقبال النفايات وبعيد عن الساكنة تتوفر فيه جميع المعايير القانونية والتقنية، وإدماج البعد البيئي في مختلف  البرامج والمشاريع، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه في إحراق مطرح النفايات.

وأكد المركز المغربي في ذات الرسالة أنه يتابع وبقلق شديد التداعيات الخطيرة بسبب استمرار عملية الحرق العشوائي لمطرح النفايات باحدبوموسى،علما أن هذا الأخير يفتقد لأبسط المعايير القانونية والتقنية، حيث يقع على مقربة من مجموعة من الدور السكنية ولا يبعد كذلك إلا بأمتار قليلة عن مقبرة احدبوموسى وكذا الطريق الإقليمية رقم 3203 الرابطة بين احدبوموسى وبوقارون، حيث بات يشكل خطرا حقيقيا على صحة وسلامة ساكنة مركز احدبوموسى والدواوير المجاورة،بسبب الأضرار التي يلحقها بجودة البيئة  بصفة عامة “امتداد الأدخنة الملوثة للهواء، تلوث التربة والفرشاة المائية، تسميم الحيوانات وموت النباتات… وأضاف أن فعاليات المركز المغربي رصدت  ليلة الخميس المنصرم مدى حجم المعاناة التي ترتبت عن عملية الحرق العشوائية لهذا المطرح، والتي خلفت استياء عارما في صفوف الساكنة من جراء استنشاقها للروائح الكريهة والأدخنة المنبعثة من المطرح والتي ملأت سماء مركز الجماعة،حيث عمدت الساكنة إلى إقفال النوافذ وجميع المنافذ لمنع تسرب الأدخنة والروائح الكريهة إلى داخل البيوت.

ونظرا لخطورة الوضع القائم على صحة وسلامة الساكنة، التي حرمت من حقها في بيئة سليمة ونظيفة كما نصت على ذلك مجموعة من الاتفاقيات والإعلانات  الدولية ذكر فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بدائرة بني موسى الغربية بعض الأمثلة نوردها كما يلي:

  • ” إعلان اوستكهولم لسنة 1972  الذي نص في المبدأ الأول على ما يلي : “للإنسان حقا أساسيا في الحرية والمساواة،وظروف حياة ملائمة في بيئة يسمح له مستواها بالعيش في كرامة ورفاهية، وأن على الإنسان واجب مقدس لحماية وتحسين بيئته من أجل أجيال الحاضر والمستقبل”.
  • إعلان ريو لعام 1992 الذي أكد من خلال المبدأ الثالث منه :”إن الحق في التنمية يجب أنيأخذ بعين الاعتبار الحاجات الخاصة بالتنمية والبيئة للأجيال الحاضرة والمستقبلية”.
  • مؤتمر القمة العالمي للبيئة والتنمية المستدامة المنعقد في سنة 2002 بجوهانسبورغ والذي أكد بدوره على ضرورة الحفاظ على البيئة النقية الصالحة لعيش الأفراد والشعوب

وأما على المستوى الوطني فقد أولى دستور المملكة لسنة 2011 اهتماما بالغا لموضوع الاعتناء بالبيئة والحفاظ عليها، ونص على ذلك في الفصول “31-35-151-152″، حيث نص في الفصل 31  على حق المواطنين والمواطنات في الاستفادة على قدم المساواة من مجموعة من الحقوق منها “الحق في العيش في بيئة سليمة”.

كما تم إضافة إلى ذلك إصدار ترسانة هامة من القوانين والنصوص نذكر منها على سبيل المثال :

  • القانون 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها والذي يهدف إلى وقاية صحة الإنسان والوحيش والنبيت والمياه والهواء والتربة والأنظمة البيئية والمواقع والمناظر الطبيعية والبيئة بصفة عامة من الآثار الضارة للنفايات وحمايتها منها،حيث نص في المادة 7 منه إلى أنه “يمنع إحراق النفايات في الهواء الطلق باستثناء النفايات النباتية المتأتية من الحدائق ووقيد القش الذي يتم في الحقو

 .- القانون رقم 11.03 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة والذي يرمي حسب المادة الأولى منه إلى “حماية البيئة من كل إشكال التلوث والتدهور أيا كان مصدره إضافة إلى تحسين إطار وظروف عيش الإنسان ….”، وقد نصت المادة 30 من نفس القانون على أنه”يجب حماية الهواء من كل أشكال التلوث التي تساهم في تدهور جودته وفي تسخين المناخ وإضعاف طبقة الأوزون”.

وعليه ونظرا لكون هذا الأمر يدخل ضمن اختصاصات مجلس الجماعة ورئيسها،كما ينص على ذلك القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات لاسيما في المادة 83 والمادة 100 منه فإننا نلتمس منكم ما يلي :

  • اتخاذ الإجراءات الإستعجالية من أجل رفع الضرر عن الساكنة وإنهاء معاناتها مع مخلفات مطرح النفايات خاصة تلك المترتبة عن عمليات الإحراق العشوائية للنفايات والتي تفتقد للشروط والمعايير الصحية والقانونية وما تتسبب فيه من أضرار على صحة الساكنة والبيئة على حد سواء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد