مرسلة جمال اسكى
نظمت ثانوية أزلي الإعدادية بمراكش، بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، حفلا بهيجا احتفاء و احتفالا بالتلاميذ المتفوقين، خلال الأسدوس الأول من الموسم الدراسي الحالي في مختلف جوانب التحصيل العلمي والرياضي والإبداعي.
ويأتي هذا الحفل، وفق تصريح للسيد عبد المجيد بنعطوش مدير المؤسسة خص به منبر أطلس سكوب، ضمن مشروع المؤسسة الطامح إلى الرفع من جودة التعلمات وصقل المهارات والمواهب التلمذية. ويضيف السيد المدير: “حفل التميز المتميز لهذه السنة والذي اخترنا له شعارا معبرا ” تشجيع التميز رافعة أساسية لتحقيق نهضة تربوية رائدة”، هو تعبير عن إرادتنا الجماعية في جعل المؤسسة بيئة حاضنة للتميز والتفوق خدمة لحاضر ومستقبل المتعلمين والمتعلمات”.
وقد عرف حفل التميز حضورا مهما لشخصيات تربوية ومدنية وممثل السلطات المحلية وكذا رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية السيد سعيد ماكوري.
وفي كلمته، أكد السيد رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ السيد فريد بوسرحان على شكر أساتذة المؤسسة مثنيا على جودة التربية والتأطير داخل المؤسسة متمنيا الإستمرارية على نفس النهج.
وقد افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها تلميذان من المؤسسة ثم صدحت حناجر الحضور بترديد جماعي للنشيد الوطني في وضعية وقوف بلغ صداه جدران مطار مراكش المنارة القريب من المؤسسة. بعد ذلك، توزعت فقرات الحفل بين كلمة ترحيبية لتلامذة المؤسسة بلغات أربع ثم كلمة للسيد مدير المؤسسة وجمعية الآباء وفقرة موسيقية من تنشيط الموسيقار الكبير أستاذ التربية الموسيقية بالمؤسسة محمد رشدي أمفرج.
كما قدم تلامذة المؤسسة لوحات فنية إبداعية نالت استحسان الحضور. واختتم الحفل بتوزيع الشواهد والجوائز والدروع على المتفوقين دراسيا و المتميزين في أنشطة الحياة المدرسية التي نظمتها المؤسسة طيلة الفصل الأول من الموسم الدراسي 2025/2024.
وقد استطلعت أطلس سكوب أراء بعض التلاميذ حول حفل التميز لهذه السنة حيث صرحت التلميذة دعاء أوبكي التي تدرس بالجذع مشترك علمي خيار فرنسي قائلة: أنا سعيدة جدا أن أتواجد في هذا الحفل البهيج وأن أقدم الترحيب للحضور باللغة الأمازيغية التي أعتز بها كجزء من الهوية المغربية المتنوعة”. و تشاطرها زميلتها نرمين خلفاوي، تلميذة بالأولى باك خيار فرنسية، نفس الشعور، وهي ترتدي ” الملحفة الصحراوية، حيث تنحدر من السمارة المغربية معبرة ” الزي الصحراوي والتقاليد الحسانية جزء أصيل من الهوية الوطنية وأنا فخورة بالمشاركة في هذه اللوحة الفلكلورية المتميزة.
