أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أزيلال تحتفي بعشرات الحافظات لكتاب الله في موكب وحفل قرآني(فيديو) مهيب

أطلس سكوب  ـ أزيلال

في أجواء روحانية تعبق بنور الإيمان، وبمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم، احتضن المركز الثقافي بأزيلال صباح اليوم الخميس 30 أكتوبر 2025، حفلاً دينياً بهيجاً نظمـه المجلس العلمي المحلي لأزيلال بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، تحت شعار قوله تعالى:

“ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا”.صدق الله العظيم

ويأتي هذا الحفل في إطار العناية المتواصلة بالقرآن الكريم، وتشجيع الناشئة والنساء على حفظه وتدبره، ضمن البرنامج السنوي للمجلس العلمي والمندوبية، الرامي إلى ترسيخ قيم الدين الإسلامي السمحة، وتعزيز حضور القرآن في الفضاءات التربوية والاجتماعية.

وبدأ الحفل بموكب مهيب لتكريم حافظات القرآن الكريم ، انطلق من امام مقر دار الشباب في اتجاه المركز الثقافي، واستُهل الحفل الديني بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية ألقتها منسقة المجلس العلمي المحلي لأزيلال، رحبت من خلالها بالحاضرين من فقهاء، ووعاظ، ومؤطرات التعليم العتيق، وممثلي الجمعيات القرآنية، والحافظات وأسرهن، مشيرة إلى أن هذا اللقاء هو عرس قرآني بامتياز يجسد حب أهل أزيلال لكتاب الله وخدمته.

بعدها عُزف النشيد الوطني المغربي، قبل أن يأخذ الكلمة رئيس المجلس العلمي المحلي لأزيلال، الذي أبرز في كلمته أن هذا الاحتفال يشكل لحظة وفاء للقرآن الكريم، الذي وصفه بـ“المنهاج الذي يصنع الحياة ويبعث الأمل والعمران”. وأضاف أن الاحتفاء بالحافظات هو في عمقه احتفاء بالمرأة الرسالية التي تحمل مشعل النور والهداية في بيتها ومجتمعها، وتربي جيلاً على الإيمان والأخلاق والقيم.

من جانبه، أشار المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بأزيلال إلى أن هذا اللقاء القرآني يعكس العناية المولوية السامية التي يوليها أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله للقرآن الكريم وأهله، مذكّراً بأن المغاربة عبر التاريخ جعلوا من خدمة كتاب الله نهجاً وسلوكاً، فانتشرت الكتاتيب والمدارس القرآنية في كل ربوع المملكة، وشهدت برامج محو الأمية بالمساجد إقبالاً متزايداً من النساء اللواتي أصبحن بفضلها حافظات للقرآن الكريم عن إيمان وإتقان.

وعرف الحفل تتويج عشرات الحافظات من مختلف جماعات إقليم أزيلال بدرع المجلس العلمي المحلي وهدايا رمزية، تكريماً لجهودهن في الحفظ والإتقان، كما تم في بادرة متميزة تكريم المؤطرين والمشرفين على برامج التحفيظ من طرف المتوجات أنفسهن، في مشهد مؤثر عبّر عن روح العرفان والامتنان لمن علمهنّ حروف القرآن.

وتخلل الحفل فقرات من الأناشيد الدينية والمدائح النبوية التي أضفت على الأجواء نفحات روحانية زادت الحاضرين خشوعاً وبهجة، قبل أن تختم المكرمات اللقاء بـ تلاوة جماعية لآيات من الذكر الحكيم، تضرعن بعدها بالدعاء لأمير المؤمنين الملك محمد السادس، بأن يحفظه الله ذخراً وملاذاً لهذه الأمة، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد.

واختُتم الحفل وسط تصفيقات الحضور الذين أشادوا بالمستوى الرفيع للتنظيم وبالمبادرة التي تؤكد أن إقليم أزيلال يظل منارة للعطاء القرآني ومهدًا لحفظ كتاب الله بين النساء والفتيات، في تجسيد حي لقول النبي الكريم: “خيركم من تعلم القرآن وعلّمه.”


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد