أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

المنتخب المغربي يكتسح البطولة العربية لاختراق الضاحية بالعراق… وأبناء أزيلال يوقعون على حضور لافت

اطلس سكوب / ع. ش

أكد المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى، مرة أخرى، علو كعبه عربيا، بعد تتويجه بلقب البطولة العربية لاختراق الضاحية (العدو الريفي) التي احتضنتها جمهورية العراق سنة 2026، في إنجاز رياضي كبير يعكس عمق مدرسة العدو الريفي المغربي وسيطرتها المطلقة على مختلف الفئات العمرية.
وسيطر المغرب سيطرة شبه كاملة على مجريات البطولة، بعدما حصد 16 ميدالية من أصل 18 ميدالية فردية تم توزيعها، إضافة إلى فوزه بجميع كؤوس الفرق في فئات الرجال والسيدات والشباب والشابات والناشئين والناشئات، متوجا بذلك بكأس لقب البطولة العربية عن جدارة واستحقاق.


وفي سباق 10 كيلومترات رجال وسيدات، فرض العداءون والعداءات المغاربة هيمنتهم الكاملة بإحراز الذهب والفضة والبرونز وكأس الفرق في السباقين معا، وهو السيناريو ذاته الذي تكرر في معظم السباقات الأخرى، بما فيها فئات أقل من 20 سنة وأقل من 18 سنة، حيث لم تخرج الصدارة عن اللون المغربي.
أبناء أزيلال… حضور قوي وبصمة واضحة
ومن بين أبرز محطات هذا التتويج العربي، تألق عدائي مدينة أزيلال الذين بصموا على مشاركة مميزة وأسهموا بشكل مباشر في هذا الإنجاز الجماعي، مؤكدين أن أزيلال باتت رقما صعبا في خارطة ألعاب القوى الوطنية.


ففي فئة الكبار، تألق العداء مصطفى العقاوي بشكل لافت، متوجا بالمركز الأول عن جدارة، فيما عاد المركز الثالث لزميله حميد بوتفيدي، في إنجاز مزدوج يعكس العمل القاعدي الجاد والتكوين السليم الذي يتلقاه عداؤو المنطقة.
أما في فئة الشباب، فقد واصل أبناء أزيلال التألق من خلال العداء بلال محفوظ، الذي أحرز المرتبة الثانية، مؤكداً امتلاكه لمؤهلات واعدة تخول له مستقبلا حمل مشعل ألعاب القوى المغربية في المحافل القارية والدولية.
ولا يمكن الحديث عن هذه النتائج المشرفة دون الإشادة بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها المدرب لحسن اتفان، ابن مدينة أزيلال، الذي يشرف على تأطير العدائين في مركز التكوين بمدينة خنيفرة ، ويحسب له العمل التقني والانضباطي الذي أثمر هذه النتائج المشرفة على الصعيد العربي.


وفي السياق ذاته، أعرب السيد عبد الرحمان الصوفي، رئيس جمعية أشبال تامدة أزيلال لألعاب القوى، عن فخره واعتزازه بما حققه عداؤو الجمعية رفقة المنتخب الوطني، مؤكداً أن “هذه النتائج لم تأت من فراغ، بل هي ثمرة عمل قاعدي متواصل وتضحيات كبيرة من المدربين والأطر التقنية الوطنية ، إلى جانب روح الانضباط والاجتهاد التي يتحلى بها العداؤون.
وأضاف الصوفي أن “تألق أبناء أزيلال في بطولة عربية من هذا الحجم يبرهن على أن الاستثمار في التكوين الرياضي الجاد هو السبيل الحقيقي لصناعة الأبطال ، مشيدا بالدعم الذي تحظى به المواهب الشابة داخل الجمعية، وبالثقة التي يمنحها المنتخب الوطني للأطر والأندية الجادة.

إن ما حققه المنتخب الوطني المغربي في البطولة العربية لاختراق الضاحية بالعراق ليس مجرد تفوق رقمي، بل رسالة واضحة مفادها أن المغرب يملك رؤية رياضية متكاملة، وقاعدة بشرية غنية، وأطر تقنية قادرة على صناعة الفارق، وأن مدناً مثل أزيلال تواصل إنجاب الأبطال ورفد المنتخب الوطني بأسماء قادرة على تشريف الراية الوطنية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد