أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أزيلال: فرق الكهرباء تتحدى الثلوج والبرد القارس لضمان استمرارية التزويد بالطاقة

أطلس سكوب

رغم قساوة الظروف المناخية التي تعرفها إقليم أزيلال، واستمرار التساقطات المطرية والثلجية المصحوبة بانخفاض حاد في درجات الحرارة، تواصل الفرق التقنية لقطاع الكهرباء، التابعة للشركة الجهوية المتعددة الخدمات، تعبئتها الميدانية لضمان استمرارية التزويد بالطاقة الكهربائية بمختلف مناطق الإقليم، بما في ذلك الدواوير والمناطق الجبلية الوعرة صعبة الولوج.

ففي مدينة أزيلال، وعلى إثر الانقطاعات المتكررة التي عرفها التيار الكهربائي صباح يوم السبت 24 يناير الجاري، سارعت الفرق التقنية المختصة إلى التدخل العاجل، حيث تم تعويض محول كهربائي متضرر على مستوى تجزئة الوحدة وسط المدينة، عقب تسجيل خلل تقني مفاجئ. وقد أنجز هذا التدخل في وقت قياسي ووفق المعايير التقنية المعتمدة، ما مكّن من استعادة التزويد بالكهرباء في ظروف جيدة، والحد من مدة الانقطاع، دون تسجيل أي آثار جانبية سلبية، الأمر الذي خلف ارتياحًا ملحوظًا في صفوف الساكنة.

وفي السياق ذاته، وعلى الرغم من صعوبة التضاريس وسمك الثلوج الذي يميز المناطق الجبلية، تدخلت الفرق التقنية، في اليوم نفسه، لإصلاح عطب تقني مفاجئ بمنطقة أندندون التابعة للجماعة الترابية تيلوكيت، وهي منطقة نائية وبعيدة عن المراكز الحضرية. وقد تطلب هذا التدخل مجهودًا مضاعفًا، في ظل الانخفاض الشديد لدرجات الحرارة وصعوبة المسالك، إلا أن عزيمة التقنيين وخبرتهم مكنت من إعادة التيار الكهربائي في زمن وجيز، متحدّين الظروف الطبيعية القاسية.

وتعرف شبكة الكهرباء بالإقليم خلال هذه الفترة تزايدًا ملحوظًا في الأعطاب التقنية، نتيجة الانجرافات الترابية وسقوط الصخور، بل وحتى انهيار بعض الأعمدة الكهربائية، بفعل التساقطات الغزيرة والتقلبات المناخية الحادة، ما يستدعي تدخلات متواصلة واستعدادًا دائمًا من الأطقم التقنية.

وفي هذا الإطار، تُسجَّل يقظة كبيرة وتنسيق محكم تحت إشراف المدير الإقليمي لقطاع الكهرباء، السيد عبد العالي خالد، الذي يحرص على تتبع الوضعية الميدانية عن كثب، وضمان الجاهزية المستمرة للفرق التقنية للتدخل الفوري، سواء في المدن أو في أعالي الجبال والمناطق النائية، حفاظًا على هذه المادة الحيوية التي تُعد ركيزة أساسية للحياة اليومية للمواطنين، وضمان استمرارية الخدمات الحيوية، بما فيها شبكات الاتصال والمرافق الأساسية.

وتؤكد هذه التدخلات الميدانية، مرة أخرى، حجم التضحيات التي يقدمها تقنيو الكهرباء في صمت، وهم يواجهون البرد القارس، الثلوج الكثيفة، وصعوبة الولوج، من أجل خدمة الصالح العام وضمان حق الساكنة في التزود المستمر بالطاقة الكهربائية.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد