ترأس د. محمد بودشيش مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة، يوم الثلاثاء 03 فبراير 2026، اجتماع الورشة الجهوية لإعداد برامج عمل المديريات الإقليمية بمؤسسات الريادة بالجهة، وفي كلمته الافتتاحية تقدم السيد مدير الأكاديمية بالترحيب بالسيدات والسادة الحضور، شاكرا إياهم على تكبد عناء التنقل والسفر وعلى رأسهم السيدتين العضوتين بالوحدة المركزية لدعم الإصلاح بالوزارة، كما تقدم بالترحيب والشكر لكل من السيدة والسادة المديرة والمديرين الإقليميين بالجهة، والسادة رؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية، كما رحب وتقدم السيد المدير بالشكر لسادة المنسقين الجهويين والإقليميين لبرامج المؤسسة المندمجة p2.p3.p6، وكذلك السادة المفتشين التربويين بالأسلاك الثلاث.
وفي كلمته، ذكر السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة بأهمية هذه الاجتماعات واللقاءات والورشات المنبثقة عنها، كونها آلية للتنزيل الصحيح لهذا الورش الإصلاحي، مذكرا بضرورة تقوية قنوات عملية التواصل والتنسيق على المستويين الوطني والجهوي، (مبرزا أهمية ودور برنامج خارطة الطريق 2022-2026 على كونه أهم برنامج لتجويد العمل التربوي على المستويين الوطني و الجهوي)، مشيرا على أن العمل التشاركي سواء بين الفاعلين على المستوى المركزي، أو المستويين الجهوي والإقليمي هو أبرز أداة للتنزيل الصحيح لمقتضيات برامج خارطة الطريق 2022-2026، كما أشار السيد مدير الأكاديمية في كلمته إلى أهم فاعل في هذه المنظومة وهو الفاعل على المستوى الميداني، باعتباره أهم حلقة في مسلسل هذا الإصلاح، وذلك من أجل تجميع جهود جميع الفاعلين والمتدخلين في إطار مؤسساتي واحد وأوحد.
بعد ذلك، وفي كلمتها أشادت السيدة إيمان الفحلي عضوة الوحدة المركزية لدعم الإصلاح بالوزارة، بالعمل المبذول على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة والمديريات الإقليمية التابعة لها، وذلك من أجل التنزيل الصحيح والناجع لبرامج خارطة الطريق 2022-2026، (مذكرة بالسياق العام لهذا الاجتماع الذي يأتي من أجل العمل على تقديم يد المساعدة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وكذا المديريات الإقليمية التابعة لها، بغية تجويد العمل التربوي بالجهة وتصحيح بعض طرق العمل من أجل توفير الوقت والجهد وتحقيق الأهداف المرجوة من هذا البرنامج)، كما أشارت في كلمتها، أن تطوير طرق هذا العمل يراد به تخفيف العبء على المديريات الإقليمية وذلك من خلال الزيادة التي ستعرفها أعداد مؤسسات الريادة، وذلك من خلال الاشتغال وفق منهجية عمل يكون لها أثر فعلي على التلميذات والتلاميذ بالجهة، والعمل على تحقي الأهداف المسطرة خلال نهاية الموسم الدراسي.
وبعد هذه الكلمة، تم تشكيل ورشات من أجل التطرق ومناقشة خطة العمل الإجرائية والمعطيات المتعلقة بمستوى التعلمات والمؤشرات التربوية بكل مديرية إقليمية على حدى، وبعد الانتهاء من هذه الورشات، تم التطرق لكل النقاط والعمل على تحيينها وذلك بتأطير من السيدتين العضوتين بالوحدة المركزية لدعم الإصلاح بالوزارة.