أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

أزيلال.. القيادة الاقليمية للوقاية المدنية تحتفي بيومها العالمي وتستعرض حصيلة تدخلاتها(ربورتاج)

أطلس سكوب ـ أزيلال

تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”

خلّدت القيادة الإقليمية لـ الوقاية المدنية بـ إقليم أزيلال، يوم الاثنين، اليوم العالمي للوقاية المدنية، في أجواء طبعتها روح الاعتراف والتقدير للمجهودات الجبارة التي تبذلها هذه المؤسسة الحيوية في حماية الأرواح والممتلكات، وذلك تحت شعار: «إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام».

وشكّل هذا الحفل، الذي ترأسه عامل إقليم أزيلال حسن زيتوني، بحضور رؤساء المصالح الأمنية والخارجية، ومنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب عدد من تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية، محطة بارزة للتعريف بالأدوار الاستراتيجية التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية في تدبير حالات الطوارئ ومواجهة مختلف الأخطار.

وبهذه المناسبة، قدمت فرق التدخل شروحات وعروضًا ميدانية ومناورات تطبيقية حاكت سيناريوهات واقعية لتدخلات الطوارئ، شملت عمليات إنقاذ الضحايا من علوّ الأبنية، وإطفاء الحرائق، إضافة إلى تنظيم ورشات تحسيسية حول الإسعافات الأولية، وعرض للوسائل اللوجستية والمعدات الحديثة المعتمدة في الإغاثة والتدخل السريع.

كما أتاح هذا الحدث للحضور فرصة الاطلاع عن قرب على طبيعة العمل اليومي لعناصر الوقاية المدنية، والتعرف على حجم الجاهزية والتعبئة المستمرة التي تميز تدخلاتهم في مواجهة الحوادث والكوارث الطبيعية، في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالعوامل البشرية والتغيرات المناخية.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز القائد الإقليمي للوقاية المدنية بأزيلال، أحمد عنبري، أن تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية يشكل مناسبة لتذكير العموم بالدور المحوري الذي تضطلع به هذه المؤسسة، والذي لا يقتصر على التدخل أثناء الطوارئ، بل يشمل أيضًا الوقاية والاستعداد المسبق وتدبير المخاطر بفعالية، في إطار حماية الأشخاص والممتلكات والبيئة، وكذا ضمن التعبئة الوطنية عند وقوع الكوارث واسعة النطاق.

وفي السياق ذاته، تم استعراض حصيلة تدخلات الوقاية المدنية خلال سنة 2025، والتي كشفت عن تسجيل 611.222 تدخلًا على الصعيد الوطني، بارتفاع ناهز 11,19 في المائة مقارنة بسنة 2024، ما يعكس الضغط المتزايد على هذا الجهاز الحيوي واتساع دائرة المخاطر.

وتوزعت هذه التدخلات أساسًا بين الإسعاف والإنقاذ (378.635 تدخلًا)، وحوادث السير (30.139)، وإخماد الحرائق (16.998)، وحالات الغرق خلال موسم الاصطياف (15.867)، إضافة إلى 169.583 تدخلًا في مجالات أخرى متنوعة، تعكس تعدد المهام وتعقّدها.

أما على المستوى البشري، فقد أسفرت هذه التدخلات، حسب المعطيات المقدمة، عن 6.817 حالة وفاة و635.133 مصابًا بجروح متفاوتة الخطورة، وهي أرقام تسلط الضوء على الكلفة الإنسانية الثقيلة للحوادث اليومية، وتؤكد الحاجة الملحة إلى تعزيز ثقافة الوقاية والوعي المجتمعي.

وحرص المنظمون، من خلال هذه المبادرة، على استهداف فئة التلاميذ على وجه الخصوص، بهدف ترسيخ مبادئ السلامة والوقاية في صفوف الناشئة، وتحفيزهم على تبني سلوكيات آمنة داخل المؤسسات التعليمية وفي الفضاءات العامة.

ويُخلَّد اليوم العالمي للوقاية المدنية سنويًا من أجل نشر ثقافة الوقاية والتحسيس بأهمية التدابير الاستباقية، وإبراز الدور الحيوي لأجهزة الإنقاذ والإغاثة في حماية المجتمعات. وفي هذا الإطار، جددت المديرية العامة للوقاية المدنية التزامها بتعزيز آليات تدبير المخاطر، وتطوير وسائل التدخل، وترسيخ ثقافة الصمود والمسؤولية المواطنة.

ومن المرتقب، بالمناسبة، تنظيم أيام «الأبواب المفتوحة» يومي فاتح وثاني مارس بمختلف وحدات الوقاية المدنية على الصعيد الوطني، تتضمن عروضًا للمعدات المتخصصة، وتمارين محاكاة لعمليات الإنقاذ والإطفاء والإسعاف، إلى جانب جلسات توعوية لفائدة المواطنين، في أفق بناء مجتمع أكثر أمانًا واستعدادًا لمواجهة التحديات المستقبلية.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد