ما يزال سكان دوار (إمي نوارك) بجماعة تيلوكيت الذين جرفت السيول الرعدية بيوتهم وأتلفت بساتينهم يطلقون صرخات النجدة لإيواء المشردين وتعويض المتضررين، الذين طمرت الوحول مزروعاتهم من خضروات وفاكهة مصدر رزقهم الوحيد؛ ومما فاقم من بؤسهم وعمق من مأساتهم أنه لليوم الرابع (الجمعة) على التوالي والساكنة في عملية بحث مضن لانتشال جثث الضحايا بوسائلهم البدائية الخاصة، حيث ما تزال جثة امرأة مفقودة لحد الآن، وجدير بالإشارة أنه تم قطع شبكة الهاتف عنهم ليومي الأربعاء والخميس.
ذات الكارثة ونفس المصير تكابده عدة دواوير كـ(تاكناريوت) جماعة تاباروشت و(أسكار) و(تاغيا) بجماعة تاكلفت… التي جرفت السيول عدة منازل وتركت أصحابها عراة، وتسببت في خسائر بليغة بنفوق عشرات رؤوس الأبقار والأغنام وإتلاف مزروعات. والأدهى من ذلك انهيار بالكامل لقناطر عدة كما هو الحال مع قنطرة (تاغيا)، فيما قنطرة (ملحسنت) الرابطة بين أسكار وتاكلفت باتت مهددة، كنتيجة للغش في بنائها وسوء التسيير والتخطيط.
هكذا يرزح الأهالي في دوامة الإفقار والإهمال في زمن تتبجح فيه السلطة الحاكمة بشعارات: “محاربة الفقر و”مبادرة التنمية البشرية” و”الحكامة الجيدة”… والمسلسل الانتخابي الذي تهدر فيه الملايير من أموال الشعب للتضليل وبيع الأوهام للجماهير.
ابراهيم أحنصال
14/08/2015
afterheader desktop
afterheader desktop
after Header Mobile
after Header Mobile
تعليقات الزوار