حميد رزقي
طالبت المواطنة نشرح كلتوم ،من خلال تسجيل صوتي تتوفر الجريدة على نسخة منه ، من الأجهزة الأمنية المختصة ،تعميق البحث بخصوص السرقة التي تعرضت لها يوم الجمعة 14 غشت الجاري بالمحطة الطرقية بسوق السبت في حدود حوالي الساعة الخامسة والربع صباحا .
وكانت نشرح كلثوم القادمة من اشتوكة ايت باها في اتجاه دار ولد زيدوح، قد تعرضت يوم الجمعة المنصرم لعملية سرقة تحث التهديد بالسلاح الأبيض من طرف ثلاثة أشخاص بالمحطة الطرقية أمام أنظار المسافرين بعدما باءت كل محاولاتها للهروب بالفشل ، حيث تمكن الجناة من سرقة عدة مجوهرات وحلي تقدر قيمتها حسب الضحية بحوالي 10الف درهم ، ومبلغ مالي قدر ب30100 درهم وأغراض أخرى متنوعة بما في ذلك البطاقة الوطنية وبطاقة الاشتراك في مؤسسة بنكية ..الخ.
المشتكية،وفي عز أزمتها، نوّهت بمجهودات رجال الأمن ،وقالت أنهم لبوا النداء في اقل من عشر دقائق ، وقاموا بكل ما يلزم من بحث وتحريات الى درجة انهم استطاعوا بطرقهم الخاصة من القبض على افراد العصابة في ظرف حوالي ساعتين ، لكنها وبالمقابل قالت انها تشك في رواية الجناة القائلة انهم باعوا محتوى االسرقة الى تاجر بقلعة السراغنة ، وذلك نظرا تقول لبعد المسافة مقارنة مع الفترة الزمنية التي القي عليهم فيها القبض.
وقالت المشتكية ، ان احد افراد العصابة، قد اعترف أمام الضابطة القضائية، انه اقتسم وزملاءه كل محتويات السرقة ،وان مؤشرات أخرى تفيد ان المجوهرات لازالت بمكان ما، الأمر الذي يفنذ مقولة البيع، و لأجل ذلك تقول ألتمس تعميق البحث مع الشخصين الآخريْن ، والتحري عما اذا كان احد تجار الحلي والمجوهرات متورطا في التعامل مع الجناة.