أعوان الحراسة والنظافة والطبخ بأزيلال يصعدون احتجاجهم بإضراب إنذاري بسبب تأخر الأجور وخروقات قانون الشغل
أطلس سكوب
أعلن الاتحاد الكونفدرالي المحلي بأزيلال، التابع لـالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى جانب فرع النقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ، عن خوض أعوان الحراسة والنظافة والطبخ غير المتوصلين بأجور شهر أبريل 2026 لإضراب عن العمل لمدة 24 ساعة يوم الأربعاء 13 ماي 2026، قابل للتمديد، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الأوضاع الكارثية” التي يعيشها عدد من الأعوان العاملين بالمؤسسات التعليمية التابعة لمديرية التعليم بإقليم أزيلال.
وأوضح التنظيم النقابي، في بيان احتجاجي، أن قرار الإضراب يأتي بسبب تأخر عدد من شركات الحراسة والطبخ والنظافة في صرف أجور شهر أبريل 2026، إضافة إلى عدم أداء التعويضات المتعلقة بالعطلة السنوية لسنتين متتاليتين لفائدة عدد من الأعوان، خصوصًا العاملين بقطاع الحراسة.
وأشار البيان ذاته إلى أن من بين أسباب الاحتقان أيضًا التأخر في المصادقة على صفقة الحراسة الجديدة، بعد انتهاء الصفقة السابقة بتاريخ 30 أبريل 2026، الأمر الذي خلق حالة من الغموض والقلق في صفوف المستخدمين، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى وما يرافقه من التزامات اجتماعية ومادية تثقل كاهل الأسر.
كما سجلت النقابة استمرار ما اعتبرته “خروقات لقانون الشغل”، من خلال عدم احترام الحد الأدنى للأجور، وعدم التصريح بعدد أيام العمل الفعلية لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلًا عن غياب التعويضات القانونية المتعلقة بالعطل السنوية، محملة الشركات المعنية والجهات المسؤولة مسؤولية تفاقم الوضع.
وفي هذا السياق، دعا الاتحاد الكونفدرالي المحلي وفرع النقابة الوطنية للحراسة والنظافة والطبخ إلى تدخل عاجل من طرف مسؤولي قطاع التربية الوطنية، من أجل صرف الأجور المتأخرة والتعويضات المستحقة، والتسريع بالمصادقة على صفقة الحراسة الجديدة لضمان استقرار الأوضاع المهنية والاجتماعية للأعوان.
وأكد البيان أن الأعوان الذين توصلوا بأجورهم سيكتفون بحمل الشارات الحمراء ومواصلة العمل، تعبيرًا عن التضامن مع زملائهم المضربين، وتشبتًا بباقي المطالب المهنية والاجتماعية المطروحة.
وطالب التنظيم النقابي بفتح حوار جاد ومسؤول بحضور الشركات المعنية والجهات الوصية، قصد الوصول إلى حلول متوافق عليها تحفظ حقوق الأعوان وتضمن السير العادي للمؤسسات التعليمية، بالنظر إلى الأدوار الحيوية التي يقوم بها أعوان الحراسة والنظافة والطبخ داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم.