أطلس سكوب
شهدت جماعة المفاسيس حالة من الاستنفار والقلق في صفوف الساكنة المحلية، عقب فيضان حوض مخصص لتجميع مياه غسل الفوسفاط، ما أدى إلى تدفق المياه نحو أراضٍ فلاحية مجاورة وغمر مساحات مهمة من الحقول الزراعية بالمنطقة.
وحسب معطيات متداولة بعين المكان، فإن الحادث خلف مخاوف متزايدة وسط الفلاحين والسكان، خاصة مع الحديث عن تسجيل أضرار محتملة طالت بعض المحاصيل الزراعية والمواشي، بالنظر إلى اعتماد عدد كبير من الأسر المحلية على النشاط الفلاحي كمصدر أساسي للعيش والاستقرار الاقتصادي.

وخلفت الواقعة حالة من الترقب والتساؤل بشأن مدى احترام شروط السلامة البيئية المرتبطة بتدبير الأحواض الصناعية المخصصة لتجميع المياه المستعملة في غسل الفوسفاط، في ظل التخوف من انعكاسات محتملة على التوازن البيئي والفرشة الزراعية والمجال القروي المحيط.
ويطالب عدد من المتضررين بفتح تحقيق لتحديد أسباب هذا الفيضان والوقوف على حجم الأضرار والخسائر المحتملة، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، خصوصًا في المناطق القريبة من الأنشطة الصناعية ذات التأثير البيئي المحتمل.
كما أعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول أهمية تعزيز آليات المراقبة والتتبع البيئي، وضمان التفاعل السريع مع الحوادث الطارئة، بما يضمن حماية الساكنة المحلية والأراضي الفلاحية والموارد الطبيعية من أي مخاطر قد تهدد السلامة البيئية بالمنطقة.