أطلس سكوب ـ حميد ي
ينتظر أن تخلق الطعون التي تقدم بها رحال مكاوي، وكيل لائحة حزب الاستقلال وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، جوا قد يفسد الفرحة العارمة التي يعشيها مبديع “رئيس دولة الفقيه بن صالح”، وأنصاره، بعد فوزه بأغلبية مقاعد مدينة الفقيه بن صالح.
ووفق مصادر مطلعة، فالمشتكي ،مكاوي، عزز الطعن ضد محمد مبديع، بمجموعة من الأدلة، عبارة عن فديوهات وصور ووثائق، قالت المصادر في اتصال بأطلس سكوب، إنها دامغة، وقد تفسد الفرحة على الوزير مبديع، في رئاسة بلدية الفقيه بن صالح.
وتتحدث المصادر عن خروقات كبيرة، سجلت بمجوعة من المكاتب بمدينة الفقيه بن صالح، تمثلت في استعمال المال الحرام في شراء ذمم الناخبين، واستعمال الولائم، وكما سجلت الطعون، خروقات في التسجيلات أيضا.
لكن بالمقابل، كشفت مصادر، أخرى عن كون المشتكي، بدوره، لايزال ينتظره الحساب ، باعتباره، كان مسؤولا، ويتحمل الجزء الكبير من المسؤولية في قضية اللقاحات الفاسدة التي تفجرت سنة 2011،في عهد ياسمينة بادو.