يتساءل الرأي العام بأيت عباس حول ما آلت إليه قضية مهاجمة سيارة المرشح لرئاسة الجماعة ليلة الاثنين 7شتنبر2015 بمدخل دوار اسكاط، بعد أن هم بالتنقل إلى مدينة بني ملال لحضور اجتماع عاجل بالمقر الجهوي لحزب المصباح، قصد الحسم في موضوع التزكية التي يتجاذبها مع أحد المرشحين المنتمين لنفس الحزب، هذا الأخير الذي تشير أصابع الاتهام إلى مؤيديه –حسب بعض المصادر- بعد فشله في إقناع زملائه في الحزب الناجحين في الدوائر التابعة للجماعة بالاصطفاف خلفه للظفر بتزكية الرئاسة، وخصوصا بعد الاشتباه في شخص مقرب منه، واثنين من أنصاره ضمن مجموعة ‘البلطجية’ الذين عمدوا إلى قطع الطريق بجلاميد من الصخر ورمي السيارات التي كانت تقل المرشحين بالحجارة، الشيء الذي ترتب عنه تكسير زجاج إحداها، الأمر الذي استدعى استنجاد المستهدفين بهذا الهجوم بأنصارهم، الذين هرعوا إلى عين المكان ليفر القراصنة تحت جنح الظلام، ولولا تعقل البعض لتطورت الأمور إلى ما لا تحمد عقباه .
بقيت الإشارة إلى أن الرئيس المنتهية ولايته يسير في اتجاه إعادة انتخابه، بعد حصوله على تأييد 11عضوا من مرشحي الحزب الذي حصد 15 مقعدا من بين 19 المخصصة للجماعة.
واووجا احمد