حميد ي ـ
في سابقة من نوعها، راسلت ساكنة من مدينة ازيلال، السلطات الأمنية، والنيابة العامة لدى ابتدائية ازيلال، في قضية تعرض منازلها للرشق بالحجارة ليلا، وحددت الساكنة المشتكية(حوالي 30شخصا)، لائحة سوداء لشباب من حي الزيتون، متورطون في أفعال منافية للقانون.
وذكرت الشكاية التي ، بعث بها المشتكون إلى السيد وكيل الملك، بأزيلال، أن أزيد من 17 شابا، يعمدون ليلا إلى رشق منازل المواطنين بالحجارة، واعتراض سبيل المارة تحت جنح الظلام، وتحت الأضواء الكاشفة أيضا.
والتمست الساكنة المشتكية من حَيَيْن مجاورين ، فيما يسمى سابقا دوار الجديد، من السلطات التدخل لوضع حد، لما يشبه عصابات، تحتل زوايا الحي، كل ليلة، وما يرافق ذلك، من كلام فاحش و نابي وساقط، يصدر عن المشتكى بهم.
وتعاني الساكنة المشتكية، وساكنة حي الزيتون بالدرجة الأولى، من مشكل تجمع شباب طائش، بعد صلاة العشاء، لينطلق مسلسل التحرش بالمارة، بناتا و نساء ورجالا، كما ، احتجت الساكنة على الفوضى التي يتسبب فيها هؤلاء، في ظل صمت أولى الأمر.
وأدرجت الساكنة المشتكية، أسماء شباب من ذوي سوابق عدلية، أطلق سراحهم بكفالات مالية في قضايا خطيرة، ما يشجعهم على مضاعفة أفعالهم في حق الساكنة، فهل من منقذ ؟؟