أطلس سكوب ـ بني ملال
تحول السباق نحو الظفر بمنصب رئيس جهة بني ملال خنيفرة، إلى تنافس ثلاثي، بعد دخول حازم الجيلالي عن الاتحاد الاشتراكي، حلبة السباق.
وتعرف المرحلة التي تسبق انتخاب رئيس الجهة، مفاوضات ساخنة بين كل الأطراف، ويحاول أصدقاء ابراهيم مجاهيد عن الأصالة والمعاصرة، الظفر برئاسة الجهة، ليحقق حلم إقليم أزيلال، لأول مرة، كما يحاول مرشح الحركة الشعبية انتزاع الرئاسة من البام.
أما حازم الجيلالي، عن الاتحاد الاشتراكي، فقد دخل على الخط، ويحاول رئاسة جهة بني ملال خنيفرة، عن طريق تكوين التحالفات، وتحافظ اللوائح الثلاثة عل حظوظ الفوز، مع تقدم لائحة ابراهيم مجاهيد.
وحل حزب الحركة الشعبية في الصدارة ب12 مقعدا متبوعا بكل من حزب العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتسعة مقاعد لكل حزب، ثم حزب الاستقلال سبعة مقاعد، والتجمع الوطني للأحرار،ستة مقاعد ، والاتحاد الدستوري ،أربعة مقاعد ، وحزب التقدم والاشتراكية بمقعد واحد. ولم يحصل كل من حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية وحزب العهد الديمقراطي وحزب الإصلاح والتنمية وتحالف أحزاب فدرالية اليسار الديمقراطي على أي مقعد.