متابعة أطلس سكوب ـ
إلى حدود 9 شتنبر ، كانت الأمور تسير بشكل عادي، على مستوى التحالفات التي تجري لانتخاب رئيس لجهة بني ملال خنيفرة، حيث كانت الأغلبية المشكلة للحكومة، تراهن على تخالف أحزابها، من أجل انتخاب رئيس ينتمي لأحد ألوانها.
إلا أن دخول الجيلالي حازم، اخلط الأوراق، وأصبح التنافس ثلاثيا، بين الحركة و الوردة والبام، لكن أغلب المتتبعين اعتبروا ذلك، مناورة ليس إلا.
وفوجئ المتتبعون السياسيون، وأنصار الحركة الشعبية الذين ينتمون إلى الأغلبية الحكومية، بتصويت، ثلاثة أعضاء من حزب السنبلة وهم، إبراهيم المنصوري، عضو الحركة الشعبية بأزيلال، أسيف كنزة وكيلة لائحة الحزب النسائية في بني ملال،وكبيرهم كرومي عبد الرفيع، وصيف لائحة الوزير محمد مبديع، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية.
حيث أدى ذلك، إلى خسارة مدوية للمرشح المهمدي عثمون، عن حزب الحركة الشعبية بعد أن كان احد المرشحين الأقوياء للفوز برئاسة جهة بني ملال خنيفرة.
وفي سياق، متصل، صوت 5 مستشارين من حزب التجمع الوطني للأحرار لصالح مرشح البام، ابراهيم مجاهد، ضدا على ما اتفقت عليه أحزاب الأغلبية الحكومية، مقابل التزام مستشاري العدالة والتنمية الذين صوتوا لصالح المرشح الحركي المهدي عثمون.
وفي تعليقه على واقعة خسارة المهدي عثمون، مرشح الحركة، قال لحسن حداد، وزير السياحة وعضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية للصحافة ” إن مرشح حزب الحركة الشعبية تعرض لخيانة من قبل ثلاثة حركيين، فضلا عن مستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار، مضيفا أن قيادة الحزب ستطبق المسطرة التأديبية عاجلا في حق الذين صوتوا لمرشح البام”.
فيما اكتفت مستشارة من البيجيدي في حديثها لليوم 24، بالتعليق على الحادث، بأن اللعبة دارت فلوس والماتش تباع في التالي..”.
وفاجأت صورة الحركي ابراهيم المنصوري من أزيلال، وهو يحتفل بفوز البامي ابراهيم مجاهد، مناضلي الحركة الشعبية، وهو ما علقت عليه مصادر، بالقول ” ابراهيم المنصوري فضل الانتماء لإقليم أزيلال والتصويت على ابن المنطقة، على الانتماء الحزبي للحركة”، وأضافت المصادر ، ان تصويت المنصوري، الحديث الانتماء لحزب السنبلة، على البامي مجاهد، أثبت أن التحالف المحلي في تشكيل مجلس بلدية أزيلال، بين الحركة و البام، تم استحضاره خلال تشكيل مجلس الجهة، وأردفت المصادر، بسخرية، أن المنصوري، لعب بخطة هجومية خارج الميدان”.
وللإشارة فقد حصل ابراهيم مجاهد المرشح الفائز برئاسة جهة بني ملال خنيفرة، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة على 35 صوتا موزعة كما يلي:
حزب الأصالة والمعاصرة: 9 أصوات من أصل 9
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: 8 أصوات من أصل 9
حزب الاستقلال: 6 أصوات من أصل 7
حزب التجمع الوطني للأحرار: 5 أصوات من أصل 6
حزب الحركة الشعبية: 3 أصوات من أصل 12
حزب الاتحاد الدستوري: 3 أصوات من أصل 4
حزب التقدم والاشتراكية: صوت واحد من أصل صوت واحد.
2. المترشح المنافس المهدي عثمون من حزب الحركة الشعبية – الأصوات المحصل عليها: 20 صوتا موزعة كما يلي:
حزب الحركة الشعبية: 9 أصوات من أصل 12
حزب العدالة والتنمية: 8 أصوات من أصل 9
حزب الاستقلال: صوت واحد من أصل 7
حزب التجمع الوطني للأحرار: صوت واحد من أصل 6
حزب الاتحاد الدستوري: صوت واحد من أصل 4.