ليلى التادلوي:
إبان الحملة الانتخابية لاقتراع 4 شتنبر الجاري تقول مصادرنا أن رئيس المجلس رفقة قائد مركز أفورار و ثقتي بالجماعة القروية و ممثل شركة العمران اتفقوا على أن تستفيد إحدى أزقة حي اللوز التي يتواجد بها عائلة آل مباريك و آل رفيق من التبليط وإنجاز محضر في الموضوع فبوشرت عملية حفر المكان و تراكمت الأتربة حتى بات مستحيلا مرور السيارات و العربات و الدراجات من الممر و بعد الإعلان عن النتائج فاز حزب الميزان على منافسه رغم الإغراءات فتوقف المشروع و بدأ السكان يستنكرون ما أقدمت عليه الجهات التي يخصها الأمر فتم إشعار قائد المركز قبل أي تصعيد قد يصل إلى أعلى مستوى، فاتصل بالشركة بغية استكمال إنجاز المشروع.
وصبيحة يوم الخميس 17 شتنبر الجاري حل عمال الشركة بالمكان من أجل إعادة الأتربة المتناثرة إلى مكانها دون تبليط المكان و هو ما اعتبرته الساكنة استهتارا حقيقيا بمصالحها و كأن أفورار لها قانونها الخاص بعيدا عن الركب و إرادة صاحب الجلالة ليفسح المجال للتلاعب دون حسيب أو رقيب في الوقت الذي استنكر فيه مستشارو حزب الاستقلال هذا التصرف و طالبوا بتبليط المكان و ناشدوا السلطات بفتح تحقيق في طريقة التبليط و مدى التزام المقاولة بدفتر التحملات خصوصا و أننا عاينا كيفية سير الأشغال و التي لن تخرج على المقولة الشائعة “الخنونه فوق العكر” .
مما يعني تحرك لجن الافتحاص وهذا نموذج حي لمجموعة من النماذج التي استعملت نهارا جهارا دون حسيب أو رقيب لاستمالة الناخبين بأفورار و ما أحوجنا في دولة الحق و القانون أن نقف وقفة تأمل لمشروع على الطريق الرابطة بين أفورار و أزيلال مازال صاحبه يباشر الأشغال ضد القانون الذي بني بأزيلال على الفقراء و المستضعفين .