أطلس سكوب
منذ شهر يونيو الماضي ، وبالمكان المسمى الحفرة بحي ايت تسليت ببني ملال، دخل ورثة عائلة الخنوشي في اعتصام مفتوح، بعدما صرح أحد الورثة للموقع أن سيدة ترامت على احد عقاراتهم الارضية الموروثة أبا عن جد، حيث أن الورثة كانوا يستغلون هذه الأرض التي تبلغ مساحتها الاجمالية حوالي هكتار و800متر منذ سنة 1965 ؛وحسب ما جاء في تصريح الورثة للموقع ،فإن السيدة المترامية قامت بحيازة لشهادة استمرار مزورة تتضمن شهود زور،وقامت بانتحال صفة صاحبة الملك بحجة أن الأرض المتنازع عليها تعود لإرث زوجها المتوفى،وحسب ماصرح به أحد ورثة الخنوشي، فقد قامت المترامية بعد ذلك بعملية توكيل بيع العقار لاحد الأشخاص الذي يدعي ان تلك الارض اشتراها من السيدة المترامية بثمن 200مليون ستنيم وانه يتوفرعلى وثائق تثبث صحة ذلك
وبعد علم الورثة بتفاصيل القضية ،لكونهم لم يتقبلو صدمة الخبر،وأكدوا من جهتهم، أنهم لن يسمحوا لأي مترام كيف ماكان، أن يستولي ولو على شبر من أرض أجدادهم ولو كلفهم ذلك حياتهم
وفي نفس السياق، تقدم الورثة المتضررون بشكاية الى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف ببني ملال، والتي يتهمون فيها السيدة التي انتحلت صفة امتلاكها للعقار ،بالترامي على أرضهم بدون توفرها على أي سند قانوني، أو أي حجج موضوعية تثبث صحة امتلاكها للأرض المتنازع عليها
وانطلاقا من المعطيات السالفة الذكر، فإن الورثة المتضررون ‘ ورثة خنوشي موح ‘ يطالبون من السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ،التدخل لإنصافهم وإرجاع الحق الضائع لهم ،لكون هذا العقار ملك لورثة من بينهم مسنين وأطفال يتامى