أزيلال:محمد طماوي
وقعت حادثة سير مميتة ليلة الإثنين 21 شتنبر الجاري على الساعة التاسعة والنصف بالطريق الرابطة بين أزيلال وأيت امحمد على مستوى جماعة أكودي نلخير ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر كان ممتطيا دراجة قاتلة من النوع الصيني .
فأسباب الحادث، كما أكدها شهود عيان كانوا بعين المكان، تعود إلى كون الضحية قام بتجاوز سيارة من نوع ترانزيت بسرعة مفرطة ولما حاول الرجوع إلى اليمين لم يأخذ امتارا كافية ليصطدم بمقدمة السيارة مما جعله يسقط بقوة، سقطة أردته قتيلا على الفور.
وفور علمهم بالحادث انتقل إلى عين المكان قائد المنطقة والدرك الملكي التابعين للمركز الترابي أزيلال للوقوف على حيثيات وظروف الحادث.وقد تم نقل جثمان الهالك على مثن سيارة إسعاف بينما تم وضع السائق”أ.س” رهن تدبير الحراسة النظرية في انتظار ماستؤول إليه مجريات التحقيق.
الهالك كان يدعى قيد حياته “ي.ع” من مواليد 1987 ،عازب عامل كحارس أمن بثانوية أيت امحمد .
للإشارة فطريق أيت امحمد صارت تدعى طريق الموت ولا من يحرك ساكنا لأن المسؤولية لا يتحملها السائق أو الهالك بل تتحملها السلطات و الوزارة الوصية التي يتابع مسؤولوها ،في هدوء وسكينة في مكاتب فخمة ومكيفة ، هذا المسلسل الدرامي الذي يمر في حلقات والارواح تزهق بين الفينة والأخرى في طريق سميت ب”طريق ثانوية” فالحفر هي السمة الاساسية لهذا “المسلك “ناهيك عن الضيق الذي تشتهر به.
ترى متى ستتحرك الضمائر لتحد من هذه المأساة الحقيقية وتجد حلا لمسلك طرقي لا يتجاوز طوله عشرون كيلومترا، وتوصل الى الهضبة السعيدة محج الاف السياح المغاربة والاجانب كل عام؟